العدد 1627
الجمعة 29 مارس 2013
فضفضة وطنية! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 29 مارس 2013

- 911
استمعت إلى شكوى من أحد القراء الأعزاء يوضح فيها أنه اتصل ذات يوم على الرقم الخاص بالطوارئ 911 ولكن لم يجب أحد عليه.. متسائلا: هل من المعقول أن لا يرد احد على رقم طوارئ يفترض أنه يعمل 24 ساعة؟.
وأنا أضيف على ملاحظة القارئ أنه بالفعل، في بعض الأحيان لا يتم الرد على المتصلين، وسؤالي أوجهه للقائمين على غرفة العمليات 911... كم عدد الأشخاص المناوبين على هذا الرقم... وكم عدد المكالمات التي تستلم في اليوم الواحد... وإذا كان هناك ضغط وسيل من المكالمات... في أي وقت يكون؟.
الذي نعرفه أن موظف بدالة الطوارئ أقل وقت يستغرقه للإجابة 5 أو 6 ثوان وليس 60 ثانية أو دقيقة في بعض الأحيان... فالمسألة مرتبطة بحياة بشر!!.
- نداء لوزارة التربية والتعليم
نشكر وزارة التربية والتعليم على الجهد المبذول والواضح في الارتقاء بالخدمات التي تقدمها المدارس في مملكة البحرين، وهذا ليس بغريب بوجود الأخ العزيز الدكتور ماجد بن على النعيمي وزير التربية والتعليم الذي يحرص باهتمام بالغ على متابعة المدارس وتزويدها بالاحتياجات من أجل الرقي بالعملية التعليمية والتربوية.
ولكنني أقترح على الإخوة في الوزارة بضرورة إلزام المدارس بعمل موقع الكتروني لها، تنشر فيه كل أنشطتها والصور ومواعيد الامتحانات الشهرية والصفية، ثم يعمم على أولياء الأمور الموقع ليستطيعوا التواصل مع المدرسة.. فاليوم قد لا يجد ولي الأمر الوقت الكافي لمتابعة الأنشطة التي تطلب من ابنه، أو موعد الامتحانات الصفية التي تجرى أسبوعيا أو ربما شهريا، فكثير منهم لا يقرأ الأوراق المرسلة من المدرسة والتي تشعرهم بقدوم نشاط أو امتحان أو أي شيء.
كما أن الموقع الالكتروني للمدرسة سيشجع أولياء الأمور على التفاعل وإبداء ملاحظاتهم ومتابعة الأبناء أولا بأول.. لا نقول كل شيء.. وإنما تلك الأنشطة التي لا تحتاج إلى إرسال أوراق، كما بالإمكان وضع صورة طالب الشهر في المدرسة والذي تختاره الإدارة بناء على معايير محددة كنوع من التشجيع.
إنها مجرد ملاحظة نتمنى أن تؤخذ بعين الاعتبار، فإنشاء موقع الكتروني للمدرسة بات أمرا ضروريا في ظل رتم الحياة السريع الذي نعيشه اليوم.
- “طراروة” آسيويون
لا أدري إلى متى سيظل الآسيويون الذين يدعون الإسلام يطوفون على بيوت خلق الله ويطلبون مساعدة مالية عاجلة لبناء مسجد او فتح مدرسة لتعليم القرآن في مناطقهم حاملين معهم صورا بالية لمساجد مهدمة منذ عقود من الزمن مع شرح تفصيلي باللغتين العربية والانجليزية ودون ذكر حتى اسم الجهة او الجمعية التي تشرف على هذه “لطرارة” التي يستغلها هؤلاء على حساب الدين.
لقد تحدثت مع واحد من هؤلاء وطلبت منه شرحا تفصيليا عن الجهة التي ستذهب لها الأموال، فتلعثم ولم يقل إلا كلاما غير مفهوم عن جماعات خيرية في بلاده لها اتصال مع جمعيات خيرية في البحرين.. طلبت منه اسما واحدا ولكنه لم يجب.
نتمنى من الجهات المسؤولة بضرورة الالتفات إلى هذه الظاهرة، وللعلم بعض من هؤلاء نجدهم خارج المساجد أيام الجمع!!.
- جوائز تفشل
هناك بعض المؤسسات والجهات تقول إنها ستتبرع بجوائز للحفلة الفلانية، ودائما ما تكون هذه الجوائز.. أقلاما لا تكتب.. أو ساعة يد لا عقارب لها!!.
يريدون فقط تسويق الاسم دون الاعتبار لأي شيء. ونادرا جدا ما تجد جائزة قيمة ومقبولة تقدم في مثل هذه المناسبات التي تتسابق عليها المؤسسات للظهور فقط لا غير.
حتى السيارات المعروضة أمام العديد من المحلات الكبرى، ينتهي موديلها ولا يفوز بها أحد، أيعقل هذا؟.
يكفينا استخفافا بعقلية المستهلك. يكفيه هم ارتفاع الأسعار وبلاوي المعيشة!!.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .