إذا كانت المعارضة الطائفية وأزلامها في الخارج يعملون على توثيق جرائمهم، وأكاذيبهم وفبركاتهم، وآخرها كما قرأنا كتاب فاخر يوثق “الكتابات العنصرية والتسقيطية” التي يخطها الإرهابيون على الجدران ويشوهون بها الطرق والشوارع، ناهيك عن معارض الصور “الكاذبة” التي أقاموها في عاصمة الإرهاب طهران قبل فترة، وغيرها من الأنشطة الإعلامية والفنية المدفوعة الأجر من قبل النظام الإيراني وكلها بغرض الإساءة إلى البحرين ونظامها.
أقول.. نحن أولى بالقيام بتوثيق جرائم المعارضة والانقلابيين وتسجيل كل ما فعلوه في البحرين منذ 14 فبراير الأسود ولغاية اليوم.. فنحن نوثق الحق، وهم يوثقون الباطل، نحن نوثق الحقائق، وهم يوثقون الأكاذيب، وللأسف مازالوا مستمرين في هذا النهج في مقابل كسل غير مبرر منا، فكم كتاب مزيف أصدروا وكم معارض كاذبة تحتوي على صور معدلة “بالفوتوشوب” أقاموها وتجنوا فيها على البحرين، فهم لا يكتفون بأكاذيبهم وإنما يعززونها بصور مفبركة حتى يخدعون العالم.
التاريخ لا يرحم المترددين حتى لو كان معهم الحق ولهم الكلمة العليا، فإن لم نعمل على توثيق جرائم المعارضة الطائفية ومرتزقة النظام الإيراني وأطلنا الانتظار بهذه العقلية المتسامحة وحسن النية، فلن نجني منهم غير مجلدات من الأكاذيب سيغرقون بها مكتبات العالم طالما خزينة ملالي طهران مفتوحة عليهم، وليس ببعيد قيامهم بترجمة تلك الكتب المليئة بالأكاذيب.
إنني أدعو كل جهة مسؤولة.. مراكز أبحاث وجامعات وجمعيات وأندية، وكل المهتمين بالتصوير والتوثيق من شرفاء الوطن، بالبدء فورا في تجميع أكبر عدد من صور الأعمال الإجرامية التي قامت بها المعارضة في البحرين وتوثيقها في كتب وتسجيلها للأجيال القادمة التي من حقها أن تعرف ماذا فعلت تلك الفئة الضالة في مجتمعنا. ولا يكفي أن نستعرض إجرامهم في تقارير تلفزيونية لعدة دقائق، أو حتى نشر الصور في الصحف المحلية أو تركها في الذاكرة هكذا، وإنما ينبغي أن يكون المشروع أكبر وأن تساهم الدولة فيه لأنه مشروع وطني بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فالمعارضة تحارب البحرين بالإعلام الكاذب، وأحد فروع هذا الإعلام تلك الكتب والمعارض المزيفة.
كما أنها دعوة أيضا للفنانين التشكيليين من الشرفاء بأن يكون لهم دور في إقامة معارض تعكس ما عانته البحرين من إجرام ومؤامرات خبيثة بهدف إسقاط النظام، وأيضا دعوة للفوتوغرافيين وحتى المسرحيين والممثلين.
يكفينا تخاذلا وترددا في حين أنهم “يدوسون في بطننا دون رحمة”... والشيء المهم الذي يجب التنبيه إليه، هو أننا لا نتعرض أبدا إلى إخواننا الأحباء من الطائفة الشيعية الكريمة.. لا والله.. فالشيعي والسني إخوان وشركاء في تنمية وبناء هذا الوطن، ولكننا نتعرض إلى فئة قليلة ضالة باعت وطنها ورضت على نفسها السير في طريق الخيانة. سنقف في طريقهم وسنعمل ما يحاولون عمله عبثا... وكل ما نريده من الجهات المسؤولة أن تزيح من أمامها حواجز التردد وأن تنزل يدها من تحت “الذقن”!!. إذ لم يعد الوقت كافيا للتأمل والتحديق في المجهول وتوقع الخير ممن لا يريد خيرا للبحرين.
- أماكن لسرقة الإطارات
أحد الأصدقاء وهو فنان قدير أخبرني بأن أنقل ملاحظته إلى المسؤولين في وزارة الداخلية أو أية جهة مختصة.. فالصديق يقول إنه قد دخل قبل أيام إلى ساحة تجميع السيارات في مبنى البلدية الواقع على شارع الخدمات في توبلي.. وقد لاحظ أن هناك أعدادا كبيرة من السيارات منزوع منها “البنبر” وكذلك “الإطارات”... وخلف هذا المبنى وكما هو معروف قرية توبلي... حيث أعمال التخريب وحرق الإطارات!!.
السؤال الذي أود طرحه شخصيا.. هل من الممكن أن يتسلل المخربون ليلا إلى تلك الساحة في البلدية ويسرقون الإطارات ويستخدمونها في أعمالهم الإرهابية؟! أتمنى أن أحصل على الجواب.