العدد 1620
الجمعة 22 مارس 2013
مواقف المعارضة المريضة تجلب السخرية! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 22 مارس 2013

- الموقف الأول
الإرهابي يطلقون عليه “محتج”... وكل الأدوات والأسلحة التي يستخدمونها ضد المواطنين الأبرياء ورجال الأمن من مولوتوف وقنابل محلية الصنع، ومسامير، وطفايات حريق تطلق السهام الحديدية، وحرق الإطارات لا تندرج في عرفهم ضمن الأسلحة التي يستخدمها الإرهابيون، ولهذا فهم منزعجون مما يعرضه تلفزيون البحرين وتنشره صحفنا المحلية “الشريفة” وليست المفبركة.
وطالما هذه تبريراتهم، فمن المؤكد أن إجرامهم وإرهابهم سيستمر لأنهم وكما يعتقدون مجرد “محتجين”... والمحتج لا يمكن تصنيفه على أنه إرهابي، حتى لو دهس رجال الأمن، وقطع لسان مؤذن ينادي الله أكبر، واعتدى على المدارس وأحرقها، واحتل مستشفى ومنع العلاج عن أبناء طائفة معينة، وسكب الزيت في الشوارع بقصد إزهاق أرواح الأبرياء، وزرع قنابل محلية الصنع في الطرقات.
كل هذه الجرائم عندهم “حلال” لأنها لا تصدر من إرهابي وإنما من محتج.
يقولون بألسنتهم عن الإرهاب.. أنه العنف ضد المدنيين.. ونحن نسألكم إن كان فيكم ذرة ضمير لغاية اليوم ما تقترفه جماعاتكم في الشوارع من عنف وإجرام يومي ألا يعد عنفا ضد المدنيين؟.
- الموقف الثاني
التسول عند أبواب المنظمات الدولية هواية عند الجمعيات المعارضة الراديكالية، ولكن ما أفصح به يوم أمس الأول أحد ممثليهم في الحوار حين طالب برعاية الأمم المتحدة للحوار في البحرين أسوة باليمن، يعد انتهاكا خطيرا للسيادة واستهتارا بمكونات الشعب البحريني الذي أحرق وجه هذه المعارضة الطائفية مرارا وتكرارا وقال لها... لا تتحدث بالنيابة عنا.
يحاولون عبثا وبكل غباء ربط قضايا المنطقة بما يفعلونه من إجرام في البحرين، ومع علمهم التام أن ما حدث في اليمن وغيرها يختلف تماما عما يحصل هنا، وهذا يؤكد فقدانهم لأعوانهم وجماهيرهم القليلة التي كانت تركض وراء أحلام إقامة المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة.
هذه المعارضة الطائفية تدرك أنها لا شيء وليس في وسعها حتى “كش ذبانة” ومع ذلك تصر وبجنون على خداع المعجبين بها الذين أخذت أعدادهم تتناقص يوما بعد يوم.
نقول لكم.. أنتم مجرد أرقام قليلة، ولا تتحدثوا بما هو أكبر من حجمكم!.
-الموقف الثالث
من يبيع وطنه ويرتمي في أحضان الأجنبي يسهل عليه بيع نفسه وضميره وأخلاقه... ولهذا لم نستغرب أبدا عندما ساندت مجموعة من المعارضين البحرينيين الذين يسرحون ويمرحون في مختلف العواصم العالمية إعلان الأمم المتحدة، الذي يسمح بالحرية الجنسية الكاملة للفتيات، ومنح حقوق كاملة للمثليين، والسماح للنساء المسلمات بأن يتزوجن من غير المسلمين.
النفس البشرية السوية ترفض مثل هذه القوانين التي تحرمها الأديان والأخلاق والأعراف.. ولا يقبلها إلا المرضى والمنحطون والغارقون في مستنقعات العهر والفجور والخيانة، فهنيئا لكم هذا النجاح الباهر بتأييدكم لذلك القانون ونيلكم شهادة “الخلق المنحطة”!.
- الموقف الرابع
البلد الوحيد الذي يموت فيه الناس جراء مسيلات الدموع البحرين.. البلد الوحيد الذي لا يتأثر بجرائم حرق الإطارات وغلق الشوارع البحرين.. البلد الوحيد الذي يخرج فيه الإرهابيون في مسيرات غير مرخصة ويقومون بأعمال تخريب دون محاسبة البحرين.. البلد الوحيد الذي يتم فيه الاعتداء على المدارس ولا حاجة لمعرفة المجرم.. البحرين.. البلد الوحيد الذي يعتلي فيه عالم دين المنبر ويحرض الناس على القتل والإرهاب ويقول بثقة “اسحقوهم” البحرين.. البلد الوحيد الذي يكون فيه رجل الأمن هو المتسبب في أي مواجهات مع قطاع الطرق والإرهابيين البحرين.
يا معارضة يا مريضة.. تلك هي البنود التي تسير عليها خطتكم لمواصلة زعزعة الأمن والاستقرار في البحرين.. أنتم تمثلون قمة مراحل الإرهاب وأبشعه، جهاز نقل إيراني خالص لا معرفة تتداخل في كيانه وحياته، وكفاكم تهريجا وخداعا وكذبا.
كفاكم غدرا بالوطن واختلاق المشاكل ونسج مشاريع وأحلاف عدوانية ضد البحرين في الظلام كاللصوص!.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .