العدد 1618
الأربعاء 20 مارس 2013
مع رجال الأمن في خط واحد لتحمل المسئولية! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 20 مارس 2013

مشروع قانون التطوع لخدمة الأمن العام الذي كشف عنه سيدي وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة خلال حفل يوم الشراكة المجتمعية يوم أمس الأول ،سيحظى وبلا أدنى شك بقبول وترحيب واسع من قبل جميع المواطنين وعلى اختلاف شرائحهم ومذاهبهم ،وأنا على يقين ما أن يخرج هذا القانون إلى النور ستهب البحرين عن بكره أبيها “ماعدا الإرهابيين والمحرضين” للتطوع لخدمة رجال  الأمن العام والوقوف معهم صفا واحدا حفاظا على الوطن ومنجزاته ومكتسباته وتوحيد الصفوف العسكرية والمدنية من أجل القضاء على مسلسل الإرهاب اليومي وأعمال التخريب التي طال أمدها وسأم المواطنون منها وحتى قبل الإعلان عن هذا المشروع المهم كان المواطنون الشرفاء من الطائفتين الكريمتين يتصدون للإرهابيين في الشوارع ويمنعونهم في بعض الأحيان من استكمال مخططهم الإجرامي في الطرقات، فكثيرا ما كانت تخمد الحرائق ،وتتم إزالة الإطارات والمتاريس التي يضعها المجرمون والخونة ،معرضين حياتهم للخطر، ومنهم من فقد حياته من أجل ذلك كالشاب أحمد الظفيري ابن الـ 17 عاما الذي توفى من جراء انفجار قنبلة محشورة في إطار يحترق عندما كان يحاول أن يفتح الطريق في مدينة حمد.
إن مهمة القضاء على الإرهاب والتخريب الممنهج الذي تمارسه المعارضة الطائفية ورموزها التابعين للنظام الإيراني المجرم والمنحط، أصبحت واجبا وطنيا ملحا وعلى الجميع وضع يده والمساعدة وإسناد قوات الأمن العام في مهماتهم ودعوة وزير الداخلية للمواطنين لتصوير وتوثيق ما يرونه من جرائم وأعمال إرهابية في الأماكن العامة لمساعدة رجال الأمن في الحصول على الأدلة والوصول إلى الجناة أعتبرها ضربة معلم ،وستضيق الخناق على المجرمين والإرهابيين الذين تنتظرهم اليوم كاميرات وأعين كل من يسير في الشارع لتصويرهم .إذ لم يعد التصوير مقتصرا على رجال الأمن في منطقة المواجهات ،بل هناك شركاء سيكونون هم الأعين والمرصد . ولا عزاء بعد اليوم لكل من يعيش في مؤخرة الخطوط ،ويتلذذ بالمؤامرات المحبوكة والدسائس ضد وطنه ويعمل ليل نهار لحرقه والعبث به.
على المواطنين الشرفاء المحبين لوطنهم وقيادتهم دورا هاما لمحاربة الإرهاب ،والضلالات الطائفية “الوفاقية” التي تضر ضررا بليغا بمصالح الناس.
إن الشعب البحريني بكل طوائفه سيكون عونا لرجال الأمن ومساعدتهم في  تطبيق القانون ، وإحكام السيطرة على هذه الفئة المخربة المنبوذة التي تحمل سلاح الكره والتدمير وأضرت  بوحدتنا الوطنية كثيرا وهددت السلم الأهلي بسبب إصرارها على التحكم في مصائر الناس ،حيث تعتقد بأنها دولة داخل الدولة ولها سلطة بغير حدود ،إلى درجة انهم حولوا الحرية إلى فوضوية وأقاموا معيار قانوني خاص بهم ومفصل عليهم بعيد تمام البعد عن الشعب البحريني بمختلف طوائفه.
فشكرا لوزير الداخلية على مشروع قانون التطوع الأمني، وتأكد يا سيدي بأن الشعب البحريني كبيره وصغيره بسنته وشيعته سيكون هو العمود الفقري للعمل الايجابي الذي يستطيع أن يهزم هؤلاء العملاء ويشيد بناء المستقبل سنكون معكم دوما في خط واحد لتحمل المسؤولية وحماية وطننا.
- ننتظر رأي عيسى قاسم -
نريد أن نسمع ماذا سيقوله عيسى قاسم في خطبة يوم الجمعة المقبل عن الشاب الذي اشتعلت فيه عبوة مولوتوف عندما كان يهم بإلقائها على رجال الأمن  في الأحداث التي شهدتها البحرين يوم الخميس الماضي، نريد أن نسمع كيف ستكون كذبته هذه المرة وكيف سيدارى على جرائمه التحريضية...العالم بأسره أدان ما فعله ذلك الشاب المغرر به ويا سبحان الله انقلب السحر على الساحر وذاق طعم ألم الحروق الذي كان ينوي إذاقته إلى رجال الأمن ....فهل سيقول وكالعادة أن هؤلاء خرجوا من اجل مطالب مشروعة وفي أروع سلمية عرفتها المنطقة...؟..
 ثم أين هي أقلامهم الكاذبة المفبركة من الصورة التي شاهدها العالم ...لقد  قلناها لكم من قبل اجلسوا في سرداب العار وناموا  في بئر الصمت إلى الأبد..!.
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية