عشر صور لأشخاص حكم عليهم بالسجن لفترات متفاوتة بسبب تورطهم في قلب نظام الحكم في البحرين ،وتحت الصور تصريحات كاذبة وملفقة وغبية لمديرة برنامج الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش”...سارة ليا ،وكأني بها قد كتبت تلك الأكاذيب والفبركات في مطابخ المعارضة ،أو هكذا هي بالفعل.
نقول لهذه “السنيورة “التي أكرمتها المعارضة الطائفية آخر إكرام ووجبتها لكي تقوم باللازم ،إن قراءتك للوضع في البحرين قراءة خاطئة أو لنكن صريحين معك لا تحاولي أن تتحاذقي وتصوري الوضع بأنه غير طبيعي ،فقط لأنك تسيرين معهم على نفس الخط .وإن كنت تعتقدين بأنك ستحرجين وطننا بأكاذيبكم وخستكم ونذالة من تنفذون أجندته ،فأنت على خطأ كبير،فلهذا البلد أقلام تدافع عنه وتكشف زيف كل خائن وعميل ..
أول كذبة قلتيها في مؤتمركم أن الأوضاع في البحرين محبطة بسبب المعتقلين السياسيين ..ولكننا نرد عليك بأن الأوضاع في البحرين ليس أنت من يقيمها ويحكم عليها ..”خير يا طير” التقيت بكم سياسي خائن في السجون وبكم انقلابي يسرح ويمرح في الشوارع وبكم جمعية سياسية معارضة ..
هؤلاء لا يمثلون البحرين ولا يمثلون الوطن الذي أكتوى بنار إجرامهم وتخريبهم ،إنهم جماعات طائفية قليلة تحركها خيوط ملالي طهران ولا شيء غير ذلك ...من يمثل صوت البحرين الحقيقي والمحب لأرضه وقيادته والذي يطالب بنفس الوقت بحقوقه وفق الأنظمة والقنوات الرسمية لم تلتقون بهم أبدا ،أو لا تريدون اللقاء بهم إن صح التعبير، لأنهم سيسمعونكم كلام لن يعجبكم !.
الوضع في البحرين يسير إلى أفضل الأحوال وما يعكر الأجواء- وليكن في علمك- هم من تدافعين عنهم من الإرهابيين والانقلابيين والمتآمرين ،ولا أخالك لم تشاهدي وخلال الأيام التي قضيتها في البحرين أعمال التخريب والحرق في الشوارع من قبل من تجلسي مع زعمائهم !!.
كما لا يحق لك أن تحشري أنفك في أمور داخلية وتتحدثي عن التوظيف في الجهاز الأمني وتقولي وبكل وقاحة ..”نحن غير راضين تماما في النسبة التي يمثلها الشيعة من قوات الأمن”
....ومن تكونوا حتى ترضون أو لا ترضون ..أنتم مجرد منظمة ولستم أوصياء على الدول ..ثم ما أدراك أن إخواننا وأحبائنا من الطائفة الشيعية الكريمة نسبتهم قليلة في الأمن...الأمن في البحرين يستقطب كل المذاهب والأعراق والطوائف طالما الولاء للوطن وللقيادة هو الأساس ..لا فرق بين هذا وذاك إلا في الإخلاص والولاء للوطن.
وطالما وكما ذكرت في مؤتمركم أن “بلبل رجب” هو مستشاركم في الأعوام السبعة الأخيرة وأنكم تفتقدونه ،ماذا عسانا نتوقع من منظمة تتخذ من أمثال هؤلاء الحاقدين والكذابين والبائعين لضمائرهم وأوطانهم سندا وعونا...؟؟
صديقكم هذا الذي تفتقدونه تآمر وتخابر مع الأجنبي وكان مدرسة حقيقية في الفبركة والتجني على وطنه ...الوطن الذي أعزه ولم يجن منه سوى الجحود والنكران ...كحال من تعرفونهم جميعا...لا يعرفون معنى وطن ولا قيادة ..يعيشون فقط على طائفيتهم والتضحية بكل شيء من أجل ذلك!...
أما قولك الغبي بأنكم قلقون من الاستخدام المفرط للغازات المسيلة للدموع والتي يتم إطلاقها من بعد مسافة قريبة من الأشخاص ...فأنا أدعوك ولو كان الأمر بيدي بأن تلبسي لبس رجال الأمن وتذهبي متنكرة إلى أي من المواجهات التي تحصل يوميا في القرى وغير القرى ،وتشاهدي بنفسك ماذا يفعل الإرهابيون والمجرمون في رجال الأمن ،وماذا يستخدمون ؟؟
..يا رقة قلبكم يا سارة...تقلقون من مسيلات الدموع ولا تقلقون من الأسياخ الحديدية والسهام الحارقة والملوتوف التي يتعرض له رجال حفظ النظام...ألا تخجلون من أنفسكم يا منظمة إنسانية...أيعقل أنكم تتحدثون عن حقوق الإنسان “أو هكذا تدعون” وتتغاضون عن إجرام وإرهاب المعارضة الطائفية العميلة ؟...أي منظمة تفعل هذا ما لم تكن..............!!!
ثم لا نسمح لك ولأمثالك بالتحدث عن دولة الأمارات العربية المتحدة الشقيقة التي منعت صحافيا بحرينيا غير مرغوب به من الدخول ...فالشقيقة الأمارات تعرف ما تقوم به ويستحيل أن تسمح لأي كائن مهما كان منصبه بأن يسيء إلى بلد شقيق ...إنها دار زايد ...عون الشقيق والصديق وقت المحن وهذا ما لا تعرفينه أبدا ...ولن تعرفينه!
لتعلم هذه المنظمة وغيرها من المنظمات...لو كتبتم آلاف من التقارير المزورة ،فو الله لن تنجحوا ولن يتحقق حلم من يدفعون لكم ،وسنكون لكم بالمرصاد!