العدد 2184
الثلاثاء 07 أكتوبر 2014
رسالة سلام مع الحب من البحرين إلى العالم عبدعلي الغسرة
عبدعلي الغسرة
الثلاثاء 07 أكتوبر 2014

انطلقت بنجاح فعالية “هذه هي البحرين” التي نظمها اتحاد الجاليات الأجنبية بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية بفندق مارتيم بالعاصمة الألمانية برلين، وهي بمثابة رسالة سلام مع الحب من البحرين إلى العالم، وقد توقفت هذه الفعالية في عدد من العواصم الأوروبية خلال عامي 2014م و2015م، وكانت العاصمة البريطانية لندن أولى المحطات في منتصف مايو 2014م، والثانية بدأت في الأول من شهر أكتوبر 2014م في برلين بألمانيا، أما الثالثة ستكون بمدينة بروكسل في بلجيكا في الثامن والعشرين من شهر يناير 2015م. وترتبط مختلف العواصم الأوروبية بمملكة البحرين بعلاقات سياسية واقتصادية واجتماعية متميزة، وتتسم شعوبها بمستوى عال من الثقافة والتحضر وبمتابعة أحداث العالم.
وحظيت المحطة الثانية من هذه الفعالية بحضور جيد من قبل مؤسسات المجتمع المدني الألماني ووسائل الإعلام والمدارس والمعاهد وبحضور عدد من الشخصيات الألمانية والعربية المقيمة في ألمانيا، ويدل هذا الحضور والإقبال على أهمية هذه الفعالية وصدق الرسالة التي تحملها، وفي مقدمتهم الأمين العام لاتحاد الجاليات الأجنبية في مملكة البحرين “بيتسي ماثيسون” التي أكدت أن “اتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين مستمر في جولاته العالمية من أجل توصيل رسالة حُب وتسامح وأخوة من البحرين للعالم، فالبحرين تعتبر مثالا حيًا للتعايش والتسامح بين مختلف الأديان والطوائف والحضارات والثقافات، فقد كانت ومازالت مملكة البحرين سباقة في حقوق الإنسان وذلك منذ عقود وقبل تأسيس منظمة الأمم المتحدة، وصولاً إلى مبادرة جلالة الملك في الدعوة لإنشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان”.
وهذه الفعالية هي تجسيد حقيقي للتسامح والتعايش الذي تعيشه مملكة البحرين، فالمشاركون فيها من مختلف الأديان والمذاهب والمؤسسات الرسمية والأهلية، هذا التجسيد الرسمي والأهلي للبحرين هو عنوان حقيقي لمملكة البحرين ولمبادئها الإيمانية والحقوقية والتي تحتضن على أراضيها مختلف الأديان والمذاهب بمساحتها الجغرافية الصغيرة وبقلبها الإنساني الكبير مع معاني السلام والمحبة والتسامح، فعلى أرضها تلتقي المآتم والمساجد والجوامع مع الكنائس والمعابد الدينية الأخرى وهو عنوان آخر لمجتمع متعدد الثقافات، فجميع الأديان والمذاهب تجمعها بلاد واحدة، بلاد متسامحة لا تفرق بين أحد. وهذه الفعالية هي تأكيد على الدور التاريخي والصورة الحقيقية للبحرين وحبها للآخرين.
إن مشاركة الآخرين في هذه الفعالية تحمل الكثير من المعاني والدلالات، ومن أهمها التجانس بين مختلف الطوائف والأعراق على أرض البحرين، وأن البحرين راعية أصيلة للتعدد الثقافي المتناغم مع مبادئ العيش المشترك، حيث لا كراهية في بلاد الطيبين ولا معاداة للأديان الأخرى، فالبحرين هي بلاد النموذج المتسامح مع الأديان والأعراق الأخرى، في الوقت الذي تتصدر في الصحافة الغربية عناوين مشوهة لما يحدث في البحرين تحت غطاء مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية. فرسالة هذه الفعالية توضح حقيقة مملكة البحرين وشعبها وحقيقة ما يحدث والرد على جميع المغالطات والافتراءات التي تستهدف النيل من سمعة بلادنا وقيادتنا وشعبنا.
لقد سعت وتسعى القيادة السياسية إلى بذل الجهود الكبيرة في تطوير بلادنا في مختلف المجالات وتحسين مستوى شعبنا، وتسعى إلى مشاركة دائمة وحقيقية مع كل دول العالم مما يعود بالنفع على بلادنا وشعبها، وتؤكد للجميع أن كل المؤسسات وأصحاب المشروعات المتنوعة مدعوة للاستثمار في البحرين في ظل تسهيلات تجذب المزيد من هذه المؤسسات الاستثمارية والمالية. في هذه الفعالية الوطنية استطاعت البحرين أن تبرز وجهها وعنوانها الحقيقي للعالم، فالبحرين لا تحتاج إلى وسيط لترويج هذه الحقيقة، بل لديها الكثير من مقومات النجاح، ومن بينها هذه الفعاليات التي تقام في الخارج حيث أثبتت جدارتها وكفاءتها على توصيل رسالة البحرين... رسالة حُب وسلام من البحرين إلى العالم.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية