قال نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى محمد جلال في تصريحات رسمية نشرت يوم أمس “إن الرعاية والاهتمام والمتابعة المستمرة التي يوليها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للاتحاد وأعضائه ولاعبيه أدت إلى تحقيق هذا الفوز الذي حققه أفراد المنتخب للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد، وجاء بفضل الدعم والتوجيه المستمر من قبل سموه من خلال رفد الاتحاد بالبرامج الرياضية المتطورة، والمدربين أصحاب الخبرة”.
جاء ذلك التصريح عقب تحقيق المنتخب البحريني لألعاب القوى المركز الثالث في البطولة العربية الثامنة عشر التي اختتمت مؤخرًا في العاصمة القطرية الدوحة.
لكن جلال تغافل أو ربما نسي وهو المهتم بلعبة ألعاب القوى منذ فترة طويلة، أن الإنجاز الذي حققه المنتخب البحريني في البطولة العربية السادسة عشرة التي أقيمت في العاصمة السورية دمشق عام 2009 هو الأبرز عربيًّا.
وكان المنتخب البحريني لألعاب القوى حقق المركز الثاني في الترتيب العام خلف المنتخب المغربي في تلك البطولة التي احتضنتها سوريا، إذ شارك المنتخب بـ 19 لاعبًا ولاعبة حققوا سبع ذهبيات، وأربع فضيات وخمس برونزيات، وهو أفضل إنجاز حققته ألعاب القوى البحريني في البطولات العربية.
وشاركت البحرين في البطولة الأخيرة التي أقيمت بالدوحة بـ 44 لاعبًا ولاعبة لم يحققوا إلا خمس ذهبيات وعشر فضيات وسبع برونزيات، رغم أن البحرين تشارك بالبعثة الأكبر في تاريخ مشاركتها بالبطولات العربية لألعاب القوى!
لا نريد أن نبخس حق الاتحاد البحريني لألعاب القوى وجهوده الرامية لتطوير اللعبة وزيادة الحصاد على المستوى الإقليمي والدولي، ولكن أيضًا لا يجوز بخس حق الآخرين الذي عملوا بجدٍّ واجتهاد وإخلاص حبًّا في هذا الوطن الغالي وحققوا إنجازات تاريخية.
في عهد إدارة الشيخ طلال بن محمد آل خليفة لاتحاد ألعاب القوى شهد أول إنجاز عربي، وهذه حقيقة تاريخية لا تقبل الجدال، كما حققت القوى البحرينية إنجازات تاريخية لا يمكن إغفالها أبرزها برونزية مريم جمال في دورة الألعاب الأولمبية الماضية في لندن التي قد تتحوّل لفضية عقب فضيحة المنشطات للعداء التركية آسلي شاكر صاحب ذهبية 1500 متر، إضافة إلى الميداليات الملونة التي تحصدها البحرين دوريًّا على مستوى بطولات العالم ابتداء من هلسنكي 2005 حتى برلين 2009.
التحدي الكبير الذي يملكه اتحاد ألعاب القوى الحالي في بطولة العالم المقبلة في العاصمة الروسية موسكو خلال أغسطس المقبل، إذ يجب أن يحمل الاتحاد على عاتقه إعادة البحرين لخريطة الميداليات في البطولة العالمية بعد الغياب في دايجو الكورية 2011.