العدد 1652
الثلاثاء 23 أبريل 2013
هاش تاغ ميساء يوسف
ميساء يوسف
هاش تاغ
الثلاثاء 23 أبريل 2013

# نجاح باهر للفورمولا واحد
مبروك للبحرين وشعبها الوفي وزوارها من محبي رياضة السيارات النجاح الباهر الذي شهدته حلبة البحرين الدولية هذا العام، هذا النجاح الذي أكد على إصرار القائمين على هذا المشروع و إصرار المواطنين الغيورين على الحضور وكافة الأجهزة الحكومية والخاصة التي عملت جاهدة لانجاحه وفعلا استطاعوا وبجدارة..
لا عزاء لأصوات النشاز التي بدت مضحكة وهي تحاول تعكير الأجواء الرياضية بمسائل سياسية أصبحت شبه منسية بسبب الكذب والتهويل والمبالغة، مسائل أصبحت واضحة للجميع في البحرين وخارجها، فالحضور المبهر كان أكبر صفعة لهؤلاء الذين يتكلمون باسم الشعب وهم لا يمثلون الا “شارع داخل فريج مظلم”..
ورغم الازدحام الذي واجهه الكثير ورغم الانتظار الطويل في طوابير الدخول الا إن ذلك برهن على قوة أجهزة وزارة الداخلية والقائمين على حلبة البحرين الذين عملوا بدقة واتقان من أجل تعزيز الأمن بصورة مشرفة تليق بمكانة البحرين وسمعتها.. شكرا لرجال الأمن على دقة التفتيش والتنظيم الذي جعل الحلبة مكانا آمنا ونظيفا من المتطفلين وأصحاب الأيادي العكرة..       

# تصريح إيكليستون
تصريح أيكليستون “ من يريد أن يتحدث عن حقوق الإنسان فليذهب الى سوريا” جاء كالصاعقة التي أثلجت القلب..
قالوا لهم مرارا “لا تحاولوا زج السياسة بالرياضة”.. حاولتهم تعكير الأجواء الرياضية بمحاولات سياسية بائسة فجاءكم الجواب كالصاعقة وكأنما الجواب كان “حوبة البحرين” من الظلم الذي تعانيه منكم..
أردتم تسييس الرياضة بأفعال وأكاذيب فجاءكم الرد رياضيا من مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، ليدحض كل ادعاءاتكم وأكاذيبكم ومسرحياتكم أمام أقوى وسائل الاعلام العالمية.. فمن أنتم؟
علي سلمان حاول أن يروج لسياسته الفاشلة مستغلا هذا الحدث الرياضي باصدار البيانات السياسية عبر جمعيته التي تتحدث عن “حقوق الارهابيين” على مدار الساعة بمسرحيات وأكاذيب لا يخجل منها، فمنذ متى أصبح للإرهابي المخرب حقوق؟ 
إرهابي يحرق ويدمر ويؤذي الناس ويكسر المدارس ويتعدى على الفتيات في الشوارع ثم يأتي علي سلمان ليطالب عن حقوقه”خلال حدث رياضي” متناسيا أن قوانين حقوق الانسان تتعارض مع قوانين الارهاب في دول الغرب الذي طالما تشدق بها وتسول اليها.. هذا هو مفهوم حقوق الانسان في نظر علي سلمان وزمرته الوفاقية..

# مشتبه به يتم قتله!
مشتبه به في أحداث تفجير بوسطن الإرهابي يتم قتله بالنار خلال اشتباكات.. هكذا هي ديمقراطية أمريكا، وهكذا يتم التعامل مع مجرد “مشتبه به” وليس “مجرم حقيقي ثبتت جريمته”، هكذا هي حقوق الانسان التي يقتل من خلالها البشر برصاص حي دون أي دليل ودون محاكمة..
في البحرين يتم صنع مسرحيات دموية لا تدخل العقل بسبب مسيل دموع! ويتم التعاطف مع المجرمين ويحضر ممثلي حقوق الانسان لجلسات محاكم الإرهابيين القتلة ويتم وضع اشتراطات لكيفية التعامل معهم بينما في أمريكا “الجمهورية المصدرة لسياسة حقوق الانسان”يتم قتل مشتبه به في غمضة عين دون أن تثبت عليه أي تهمة..
في بوسطن يتم تحذير الناس من الخروج من منازلهم أثناء ملاحقة مشتبه به آخر بالتفجيرلأنهم يتعاملون مع هذه الملاحقات بالرصاص الحي من شدة العنف! بينما يتم التعامل في البحرين مع إرهابيين وقتلة بمسيل دموع وسط بيانات منظمات حقوق الانسان المسيسة ووسط تناقضات في الأفعال بين هنا وهناك..
هكذا تحمي الدول العظمى أمنها بالقتل دون أي دليل ودون محاكمات ودون رحمة، وهكذا تنسف الدول العظمى أمن الدول النامية بقوانين حقوق الانسان التي لا تتوافق مع الارهاب من أجل زعزعة أمنها وضمان عدم استقرارها..
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .