العدد 1661
الخميس 02 مايو 2013
توجيهات سمو الرئيس.. المطلوب تنفيذها فوراً عبدالعزيز الجودر
عبدالعزيز الجودر
صور مختصرة
الخميس 02 مايو 2013

ضرورة أن “يولي المسؤولون في الحكومة عملية المتابعة الميدانية والتحقق من كل ما يثار في وسائل الإعلام أهمية كبيرة، فوسائل الإعلام اليوم تتحدث باسم المواطن ويجب أن يجد ما ينشر فيها صداه عند المسؤولين”.
هذا ما يشدد عليه دائما وأبدا سمو رئيس الوزراء الموقر في كل مناسبة سواء كان ذلك على المستوى الرسمي أو من خلال تواصل سموه الدائم مع المواطنين.
لكن لم يعد لدينا متسع من الوقت لتضييع تلك العبارات المهمة والاقوال الجادة التي تصدر من مقام سموه مرارا وتكرارا فاليوم البلد تحتاج رجال دولة من الدرجة الأولى ونعني هنا صفوف الوزراء وكبار المسؤولين العاملين معهم من وكلاء ووكلاء مساعدين ومديرين عامين ويأتي بعدهم المديرون.
في حين اننا نرى الكثير من القضايا التي تشغل المواطن من الممكن جدا حلها عن طريق أصغر مدير في تلك القطاعات الحكومية لذا على جميع المسؤولين في الحكومة تنفيذ توجيهات سمو الرئيس وما يئن منه المواطن البحريني من أمور واحتياجات فورا.
المعروف في كل حكومات دول العالم أن أي مسؤول يعمل بها يقوم بخدمة مواطني تلك الدول ومتابعة أمورهم ولكن الواقع عندنا هنا في البحرين أعتقد عكس ذلك عند البعض الكثير من كبار المسؤولين في حكومتنا الموقرة فتراكم قضايا المواطن وعدم جدية الكثير منهم تترك البحريني “مثل واير الكهربه المصلوخ كله أمشوّت وبس” ودرجات الاستياء عنده فوق المعدل الطبيعي وذلك من الاداء الضعيف لدى البعض من المسؤولين وربما أبعد من ذلك فالشواهد أمامنا لا تعد ولا تحصى.
الدليل على ما نقول عندما تفتح تلفزيون البحرين تشاهد صرخات المواطن، تدير مؤشر المذياع صباحا على إذاعة البحرين تسمع نفس الصرخات وربما أكثر من ذلك هذا ما يقال عبر الاعلام الرسمي وهنا نوجه تحية للقائمين عليه.
تتصفح الصحف المحلية الناطقة بالعربية والاخرى بالانجليزية وما يكتبه الزملاء في أعمدتهم اليومية واجتهادات الاخوة والاخوات الصحافيين تقرأ ما يشيب له الولدان من قضايا المواطنين المتعددة حيث تظل سنوات دون حلول لها.
تتابع صفحات الإعلام الحديث وقنوات التواصل الاجتماعي تصاب بذهول وبإحباط وما يكتب من خلالها وما يعانيه المواطن من أوضاع حياتية.
تجلس في مجالس أهل البحرين “تتصوخ” للحضور وما يقال فيها تخرج بنفس النتيجة كذلك الحال عندما تجتمع مع افراد أسرتك الممتدة.
أمانة هناك القلة القليلة من الوزرات والهيئات والشركات الحكومية وبحسب تجربتي المتواضعة معها تتجاوب مع ما يطرح وعلى أعلى المستويات كالوزراء الافاضل والكثير من القضايا التي ننشرها وتهم الشارع لله الحمد تم حلها او على أقل تقدير تم الاهتمام بها والسعي لحلها وهذا هو المطلوب تحقيقه وهنا نشكرهم على ذلك التجاوب الجميل.
أما الكثرة الكاثرة من المسؤولين في تلك الجهات الرسمية تتبع أسوأ الاساليب وهو “بن عمك أصمخ” و”تطنيش” مستمر وبشكل متعمد ومقصود وعناد متجذر مخيف وبفوقية مرفوضة ويعيشون في بروج عاجية وإذا تجاوبوا بعد الضغط على أمر يشغل الشارع نجدهم يسلكون طريقة “وين أذنك يا حبشي” تجاه تلك القضايا الوطنية.
“والله إن أمثال هؤلاء ما يفيد فيهم إلا مثل ما عمل ذيج السنة سمو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي في بعض المسؤولين في حكومته” كي يراعوا مصالح الشعب البحريني.
وعساكم عالقوه

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .