العدد 1666
الثلاثاء 07 مايو 2013
خليفة بن سلمان: قدمت خدمة بلادي على صحتي أحمد زمان
أحمد زمان
إشراقة
الثلاثاء 07 مايو 2013

خليفة بن سلمان ... كان عظيما ورائعا وشفافا – كما عودنا دائما –، ففي لقائنا بسموه بالأمس في مجلسه العامر بقصر القضيبية كانت الكلمات تتدفق على لسانه بكل عفوية ومحبة: “أنا أستمد قوتي منكم ... وليس هدفي من هذا الحديث الدعاية والإعلام ولكنني أقوم بكل واجباتي وأنا مرتاح الضمير، ولعل ذلك هو ما جعل المواطن يحس بهذا الجهد ويقدره، ونحن من بعض وكل منا يكمل الآخر ..وليس لدينا أعز من هذا الوطن، ونحن مهما صغر حجم بلادنا، فإننا كبار بمواقفنا ومبادئنا التي لا نحيد عنها ومسؤوليتكم هي التي تجعلني أتغلب على جميع الصعاب التي أواجهها والجميع يعرفون أنني قدمت خدمة بلادي على صحتي ولا أزال ...والحمد والشكر لله على ذلك”.
وأشاد سموه بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للإنتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الإتحاد، وأوضح أن هذا ما نسعى إليه دائما، وطالب قادة دول مجلس التعاون بالتفكير الجدي في ذلك خاصة وأن جميع دول العالم سعت إلى تكوين الكيانات الكبيرة مثل الإتحاد الأوروبي واتحاد الآسيان واتحاد دول أمريكا الجنوبية ، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهي دول سعت للإتحاد منذ سنوات بعيدة ، ونحن لا نريد لدولنا أن تنقسم كما انقسمت قبرص أو غيرها من الدول ، فالإتحاد قوة والتفرق ضعف. وأشار إلى أن اتحادنا في الكلمة والرأي هو الذي أنهى المطالبات الإيرانية السابقة في البحرين بالرغم من أننا آنذاك لم نكن نملك سوى مجموعة بسيطة من الشرطة.
وحذر سموه خلال اللقاء من التدخلات الخارجية في أمورنا الداخلية، وأشار إلى ما حدث للعراق من حصار استمر عشر سنوات، ثم ضربه والقضاء على قوته وتسليمه للمحتل، وقال: “إن ما يحدث اليوم في سوريا يأتي في هذا الاتجاه وهاهي إسرائيل قد دخلت على الخط في هذا الصراع”.
وطالب سموه بتقنين عملية فتح الأبواب “فنحن مع الانفتاح، لكننا لسنا مع الانفتاح الذي يضر بالوطن، فاليوم التدخلات الأجنبية في مصائر الدول شاهرة ظاهرة وضررها أكثر من نفعها”.
سمو الأمير خليفة أكد لنا أيضا أنه يحب متابعة الأمور كلها بنفسه حتى الصغيرة منها، ولذلك لم يكن غريبا على سموه أنه زار قلالي مؤخرا، وأوجد حلا سريعا للمستنقع الذي تعاني منه القرية والذي أضر بالمواطنين وجعل الحشرات تغزوا بيوتهم ومساكنهم. وقال “عليكم التنبيه وعلينا العمل”.
وأكد سموه أنه يحب المحرق ويحب أهلها، وكثيرا ما كان يداعب أهل المحرق عندما يذهب إليهم لأن هناك علاقة حب ومودة بينه وبينهم.
وتحدث سموه طويلا عن الخدمات المجانية التي تقدمها الدولة في المجالات الصحية والتعليمية والإسكانية، وضرب مثالا بالعلاج بالخارج وأوضح أن الدولة خصصت 15 مليون دينار للعلاج بالخارج، كما ضرب مثالا آخر برخص المواد الغذائية المدعومة من الدولة بقريناتها في الدول المجاورة.
ولم ينس سموه – كعادته – أن يثني على كتاب الأعمدة والصحفيين على مواقفهم الثابتة مع الحق والشرعية والتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد وطننا الغالي والعزيز.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .