تشرفنا يوم أمس الثلاثاء بلقاء خاص مع رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بقصر القضيبية العامر بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يصادف كل عام الثالث من شهر مايو، ولأن ذلك اليوم يصادف هذا العام يوم الجمعة (بعد غد) فقد رأى سموه استقبالنا مبكرا حتى يحتفي بنا بهذه المناسبة الصحفية العالمية.
كنا مجموعة منتقاة من رؤساء ومدراء التحرير ورؤساء الأقسام والصحفيين من الصحف البحرينية الخمس وكان اللقاء مفعما بالمحبة والود والثناء من قبل سموه على الصحفيين البحرينيين وكتاب الأعمدة والرأي حيث وجه لهم سموه الكريم أجمل آيات الشكر والثناء على ما تخطه أقلامهم من أعمدة الوفاء والولاء لهذا الوطن العزيز الذي نعيش على ثراه ونستظل تحت سمائه ونأكل من خيراته.
قال خليفة بن سلمان لنا نحن معاشر الصحفيين “أنا فخور بكم وبما تكتبونه لأنه صادر من قلوبكم.. فأنتم تكتبون عن الوطن وأمنه ، وهذا أهم المطالب عند المواطنين جميعا ، لأنه بدون الأمن والأمان لا يكون هناك استقرار ولا تكون هناك تنمية وتقدم”.
وضرب سموه بما حدث في بعض الدول العربية من اضطرابات وقلاقل أدت إلى انقسام شعوب هذه الدول حتى أمست الشعوب العربية تعيش قضايا كثرة معقدة بعد أن كانت قضيتها الرئيسية فيما سبق هي قضية فلسطين التي أصبحت اليوم منسية بسبب هذه الاضطرابات.
وعرج سموه إلى التصريحات الأخيرة لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والتي تعرضا فيها لمملكة البحرين ، وأكد سموه أن البحرين لا تتدخل في الشؤون الداخلية للغير ولا تحب أبدا أن يتدخل الآخرون في شؤونها الداخلية، فنحن لا نريد أن نعادي أحدا ، كما لا نرغب في أن يعادينا الآخرون. وسوف نقف بكل قوة في وجه من تسول له نفسه سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو دولا.
كما أكد سموه على أن توجهه لم يتغير في اعتبار الشعب البحريني شعب واحد بكل فئاته وأطيافه، وأن هذه الوحدة الوطنية لن تستطيع أن تنهيها ولا أكبر الدول قوة.
هذا غيض من فيض مما حفل به لقاءنا مع سموه أمس، شاكرين ومقدرين دعوته الكريمة لنا ، وعسى الله العلي القدير أن يسبغ على سموه ثوب الصحة والعافية.. إنه سميع مجيب.