+A
A-

مملكة البحرين تستضيف النسخة الثانية من كأس الإمارات العالمي للصقور

أعلنت اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي عن اعتماد اتحاد الإمارات للصقور استضافة مملكة البحرين للنسخة الثانية من كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور، والمقرر تنظيمها خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر 2026، في محطة جديدة تعكس المكانة المتنامية لمملكة البحرين في استضافة الفعاليات الرياضية والتراثية الكبرى.
وتقام البطولة سنويًا تنفيذًا لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور رئيس اتحاد الإمارات للصقور.
وتُنظم النسخة الثانية من البطولة بالتعاون بين اتحاد الإمارات للصقور واللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وما يجمعهما من رؤى مشتركة في صون رياضات الموروث الشعبي وفي مقدمتها رياضة الصقور، والعمل على تطويرها ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وبهذه المناسبة، أعرب سعادة السيد خليفة بن عبدالله القعود رئيس اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، عن بالغ الاعتزاز باختيار مملكة البحرين لاستضافة النسخة الثانية من كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور، مؤكدًا أن هذه الثقة محل تقدير كبير، وتعكس ما تحظى به المملكة من سمعة تنظيمية متميزة وخبرة في استضافة الفعاليات التراثية والرياضية النوعية.
وقال القعود "إن استضافة مملكة البحرين لهذه البطولة التي تحمل اسم دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تمثل مصدر فخر واعتزاز، وتجسد عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، وما يربطهما من تعاون وثيق في مختلف المجالات، لا سيما في صون الموروث الخليجي الأصيل وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي".
وأضاف أن اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي ستعمل بالتعاون مع اتحاد الإمارات للصقور وكافة الجهات ذات العلاقة، على تسخير جميع الإمكانات والخبرات التنظيمية لإنجاح هذا الحدث العالمي، وإظهاره بالصورة التي تليق باسم ومكانة البلدين الشقيقين، وبما يواكب الأهداف النبيلة التي أُطلقت من أجلها البطولة في نشر رياضة سباقات الصقور عالميًا وتعزيز حضورها ضمن الأجندات الرياضية الدولية.
وأكد القعود أن مملكة البحرين، بما تمتلكه من إرث عريق في رياضات الموروث الشعبي، تولي اهتمامًا كبيرًا بالمحافظة على هذه الرياضات وتطويرها، مشيرًا إلى أن استضافة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور تمثل إضافة نوعية لمسيرة التعاون الخليجي في مجال الرياضات التراثية، وفرصة لتعزيز حضور الصقارة كإرث إنساني وثقافي أصيل.
ومن المقرر أن يعلن اتحاد الإمارات للصقور خلال الفترة المقبلة كافة التفاصيل المتعلقة بالبطولة، بما يشمل الاشتراطات الفنية وآلية التسجيل، وفئات المشاركة، والأشواط، والجدول الزمني، والجوائز النقدية، واللوائح المنظمة، وذلك عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي الرسمية للاتحاد.
وتُعد بطولة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور أول بطولة دولية تحمل اسم دولة الإمارات وتُنظم خارج حدودها، وقد أُطلقت لتقام سنويًا اعتبارًا من موسم 2025-2026 في قارات مختلفة، بهدف الارتقاء برياضة سباقات الصقور، وترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية رائدة لهذه الرياضة، والمحافظة على إرث الصقارة ونشره على نطاق أوسع.