+A
A-

أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يجتمعان في “خلي بالك من نفسك”

بعد أكثر من عقدين على آخر لقاء فني جمعهما، يعود النجمان أحمد السقا وياسمين عبد العزيز إلى الشاشة معاً من خلال فيلم “خلي بالك من نفسك”، الذي يبدأ عرضه في دور السينما يوم 22 يوليو، في عودة طال انتظارها من جمهور النجمين الذي ظل يترقب مشاهدة الكيمياء بينهما مجدداً.

ويعيد الفيلم الثنائي إلى أجواء العمل المشترك بعد تجربتهما المسرحية في “كدة أوكيه” عام 2004، ليقدما هذه المرة مغامرة سينمائية تمزج بين الأكشن والكوميديا والرومانسية، ضمن أحداث مليئة بالمفارقات والمطاردات.

وكشفت ياسمين عبد العزيز عن الملصق الدعائي الرسمي للفيلم، الذي حمل إشارات واضحة إلى طبيعة العلاقة بين الشخصيتين؛ حيث ظهر أحمد السقا حاملاً باقة من الورود، بينما تمسك ياسمين به وتوجه سلاحاً نارياً، في صورة تجمع بين الجانب العاطفي وأجواء الخطر والإثارة التي تميز أحداث العمل.

وتعززت أجواء التشويق في البوستر من خلال مشاهد النيران والسيارات المتضررة، في إشارة إلى فيلم يعتمد على الإيقاع السريع والمواقف غير المتوقعة، مع الحفاظ على الطابع الكوميدي الذي اشتهرت به ياسمين عبد العزيز خلال مسيرتها.

ويحمل الفيلم أهمية خاصة لياسمين، إذ يمثل عودتها إلى السينما بعد غياب استمر نحو ثماني سنوات منذ مشاركتها في فيلم “الأبلة طمطم” عام 2018، بعدما انشغلت خلال الفترة الماضية بالأعمال الدرامية التلفزيونية التي حققت من خلالها نجاحات جماهيرية واسعة.

وتقدم ياسمين في الفيلم شخصية مختلفة، إذ تجسد دور امرأة تجد نفسها فجأة مسؤولة عن نشاط غير قانوني ورثته عن والدها، لتدخل عالم العصابات وسط سلسلة من المواقف المعقدة والتحولات المفاجئة.

أما أحمد السقا، فيبتعد عن صورته المعتادة كبطل للأكشن، حيث يؤدي شخصية مذيع إذاعي متخصص في تقديم النصائح العاطفية، قبل أن تنقلب حياته بشكل غير متوقع ويدخل في مغامرات مليئة بالمفارقات والمواقف الساخرة.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب السقا وياسمين كل من لبلبة، محمد رضوان، مصطفى أبو سريع وميشيل ميلاد، مع ظهور عدد من ضيوف الشرف، بينهم ماجد المصري وأحمد الرافعي وعماد رشاد.

الفيلم من تأليف شريف الليثي، وإخراج معتز التوني، وإنتاج شركة سينرجي بلس، ويخوض منافسات موسم صيف 2026، مستنداً إلى خلطة تجمع بين التشويق والكوميديا والرومانسية، إضافة إلى الرهان الأكبر على عودة الثنائي الذي ارتبط بذكريات خاصة لدى الجمهور.