العدد 4527
الأحد 07 مارس 2021
المواطن و “التقدير”
الأحد 07 مارس 2021

تمثل مشاركة المواطن برأيه عبر منصات الإعلام الحديثة، وعبر الصفحات المتخصصة بالصحف اليومية كـ “بريد القراء” عاملاً مهماً في تشكيل الرأي العام، وفي بناء الفكرة الصحيحة وإيصال الصوت النابض في الشارع، عما يريد، وعما يعانيه.

هذا الفكر المسؤول، أوجد اليوم ما يسمى بـ “صحافة المواطن” التي تقوم على الأخلاقيات والقيم كاحترام الخصوصيات ونقل المعلومة الصحيحة، والتحري من مصداقية المصادر، واللغة الأخلاقية بالطرح، والتي تقطع “كلها” الطريق على المزايدين، وعلى من يسعون لتكسب الشهرة وزيادة عدد المتابعين على حساب غيرهم.

مساهمة المواطن في بناء بلده ولو بـ “بكلمة” مهمة لا يعول بها كثيراً على الشهادات والمسميات ومحطات الخبرة، بقدر ما هي مسؤولية داخلية، تقوم على “المبدأ” وعلى المصارحة، وعلى روح المسؤولية والشعور تجاه الآخرين، والنظر بأن مشاكلهم هي مشاكل الفرد نفسه، أيا كان.

التقدير من أهم مسببات النجاح، خصوصاً في بيئات العمل المختلفة، ومتى ما غاب “التقدير” انهارت معه الكثير من الأسس والمبادئ والعوامل المفضية إلى تحقيق الأهداف التي وجدت هذه المؤسسة أو تلك لأجلها.

التقدير يدفع الموظف لأن يعمل بشكل إضافي بدون مقابل ومن تلقاء نفسه، ويدفعه أيضا لأن يتشارك معه زملائه في المهمات التي يعجزون عن أدائها، ويدفعه إلى أن يقدم المصارحات والاستشارات التي تساعد في تحسين مناخ بيئة العمل، دون أن يطلب منه أحد ذلك، فلا تنسوا التقدير.

مقترحات نافعة كثيرة يطرحها الناشطون في منصات “السوشيال ميديا” دون أن تتلقى تجاوباً من النواب أو ممثلي الجهات الحكومية المختلفة والتي تعج الكثير من القروبات في تطبيق “الواتساب” وغيره بهم، فلماذا؟.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية