60 % من سكان العالم لا يغطون احتياجهم من هذا المعدن.. فما هو؟
أكد اختصاصي التغذية العلاجية والرياضية عبدالله المطوع، أن 60 % من سكان العالم لا يغطون احتياجهم من المعدن المتوافر بكثرة في الكون، فهو ثامن معدن في الوفرة، ورابع أكثر معدن وجودا في الإنسان، ومن دونه لا يستطيع الجسم أن يعيش، في حين أنه أكثر مكمل غذائي مبيعا في السوق.
وقال: يهمل العديد معدن المغنيسيوم ومدى حاجة الجسم إليه، على الرغم من أنه يحسن من وظائف الجهاز العصبي والعضلي ويزيد من صلابة العظام، كما يساعد في تحويل الطعام إلى طاقة يستفيد منها، كما أنه يعمل على صناعة البروتين وإصلاح حمض DNA بالجسم، إضافة إلى أنه ينصح الرياضيون أو الناس الذين يعانون من التوتر والصداع النصفي والقلق، باستخدام المغنيسيوم.
وأضاف: هناك بعض الأمور التي تعوق امتصاص هذا المعدن، ومن أهمها عدم اختيار المغنيسيوم المناسب، وأفضلها “alvcinate”، فهو يتمتع بامتصاص أقوى وأفضل، ومن الأسباب الأخرى الاعتماد على المكملات أكثر من الطعام، فالمكمل يكمل الأصل، ويمكن الاستفادة من هذا المعدن الموجود في البقوليات والمكسرات والأسماك والخضار الورقية والشكولاتة الداكنة.
وتابع: إن البعض يتناول جرعة أقل من المطلوب، فالجرعة المطلوبة هي 350 إلى 450 ملغ في اليوم، كما أن الجفاف من السوائل خصوصا عند النساء، يقلل الامتصاص، لذا فإن الحل يكمن في شرب الماء.
وأكد أنه من المهم قبل البدء في تنول مكمل المغنيسيوم التأكد من مستوى فيتامين د وفيتامين ب ٦ والكالسيوم، فالمستوى العالي لهما يساعد على الاتحاد وسرعة امتصاص الجسم للمغنيسيوم.
وفي الختام، شدد على عدم تناوله على معدة خالية؛ لتجنب حدوث الإمساك، مبينا أن أخذه بعد وجبة العشاء سيساعد على النوم أيضا.
ويذكر أن المغنيسيوم يلعب دورا في العديد من وظائف الجسم، مثل تفاعلات الإنزيمات، ووظائف العضلات والأعصاب، وتنظيم ضغط الدم، ودعم جهاز المناعة، وتحسين حالتك المزاجية، والنوم، وغيرها.
ولا تكون أعراض نقص المغنيسيوم ملحوظة، ففي حالات النقص البسيط، قد لا يعرف المصاب أن لديه نقصا بالأصل، حتى تنخفض مستويات المغنيسيوم بشكل كبير، وتتمثل الأعراض حينها في فقدان الشهية والغثيان والصداع وغيرها.
