العدد 1694
الثلاثاء 04 يونيو 2013
الله ... الوطن... الملك أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الثلاثاء 04 يونيو 2013

ثلاث كلمات ترن في ميادين وحدات قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني صباح كل يوم بل ومنقوشة على الجدران كونها شعارا يحمله كل عسكري وكل مواطن مخلص غيور على بلاده وهي تعني التمسك بالثوابت الإسلامية والدفاع عن ديننا الإسلامي الحنيف ورفع راية التوحيد والدفاع عن تراب البحرين والذود عن كل شبر فيها وصد العدوان ودحر المتآمرين وبذل الغالي والنفيس والتضحيات لبقاء علمها عاليا خفاقا والدفاع عن سيدي عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وحاميها وعن الشرعية المتمثلة في آسرة آل خليفة الكرام، حكام وشيوخ البحرين.
ولكن هذ الكلمات لا تجد لها معنى عند من تسمي نفسها بالمعارضة، فهم استغلوا الإسلام لتمرير مشروعهم الطائفي، استغلوا المنابر والمساجد والمآتم للتحريض والفتن والخروج على الشرعية وشحن عقول الشباب وتعليمهم التمرد والعصيان، منابر تتحدث بلغة عنصرية مستبدة بهدف تصدع المجتمع وازدياد الشروخ العميقة في جدرانه، فكل خطب عيسى قاسم تحريضية ومسيئة الى الوطن ولم تمر أي خطبة له إلا وفيها خروج عن روح الإسلام وتعاليمه، فهو يتحدث عن التسامح والتآلف في العلن ويفتي في أتباعه سرا بواجب حرق البلد وتخريبها ومواجهة كل موال متمسك بوطنه. يتحدث عن حرمة النفس ودم المسلم وهو يأمر أتباعه بسحق رجال الأمن الذين يدافعون ويحافظون على أمن واستقرار البلاد.
استغلال فاضح للإسلام كما يفعل أتباعه في طهران الذين يوهمون العالم بأنهم جمهورية إسلامية وهم لا يعرفون حرفا واحدا عن تعاليم الإسلام!.
وبنفس الخباثة، حاولوا وما زالوا يتلذذون في تشويه سمعة البحرين بالأكاذيب والقصص المختلقة والفبركات، فصوروها على أنها بلد التعذيب والقمع والسجون والإعدامات، بلد التفرقة وانعدام المساواة. جرائم بالجملة في حق الوطن من قبل معارضة  لبست أمام العالم  ثوب الشرف  والنزاهة والمحبة لوطنها وقيادتها والمدافعة عن المكتسبات، بينما هي في جوهرها زيف وباطل وقلب اسود. معارضة أنهكت الوطن الذي يتحدثون عنه في خطاباتهم الكاذبة بأعمال الشغب والتخريب والاعتصامات والتظاهرات وكانت السبب الرئيس في حدوث تمزقات داخلية عنيفة في النفوس.
ولهذا لم يكن الوطن يعني لهم شيئا، بل حاولوا وبكل حقارة إن يبيعوه بثمن بخس على ملالي العهر في طهران وقم!
أما طاعة سيدي جلالة الملك رأس الدولة وحاميها “الحامي الأمين للدين والوطن ورمز الوحدة الوطنية” طاعة بعيدة عنهم، حيث الخيانة تجري في دمائهم منذ الصغر، ولا حاجة لتذكيركم بالكلمات التسقيطية والمهازل التي نشاهدها على الجدران في بعض الأماكن والإساءة إلى شخص جلالته حفظه الله الذي يمتلك قلبا واسعا بسعة الكون ويصفح عنكم باستمرار. يمد يده إليكم لتبنوا معه الوطن ولكنكم في كل مرة تغدرون لسبب واحد وهو أنكم غريبون عن المجتمع البحريني .. ثمرة اصطناعية تتدلى من شجرة عاقر، أرواح خائنة معزولة غذاؤها التخريب والفوضى والدمار،بشر سيقضون حياتهم في كآبة مستمرة بسبب طعنهم للبحرين.
إن جملة “الله ... الوطن... الملك” جملة لا يعرف معناها إلا المخلصون الذين يحبون البحرين وقيادتها بحق وليس بالتزييف، مثلث لا يمكن الخروج منه، لأن الخروج عن تلك الثوابت يلغي كل شيء في حياة الإنسان، يجعله نكره وأنتم كذلك لا دين ولا وطن ولا قيادة!

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .