+A
A-
الأحد 30 مارس 2014
عواقب وخيمة للدول المتخلفة عن الركب الجامع... الشيخ:
السعودية حصن العرب والسد المانع للمؤامرات
أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني النائب المستقل سلمان الشيخ أن المملكة العربية السعودية تعتبر هي الحصن الأساس لكل الدول العربية فيما يتعلق بالأمن القومي العربي، وهي السد المانع لمؤامرات إقليمية وتحالفات دولية تضمر الشر والسوء لدولنا الخليجية والعربية.
وشدد على أن السعودية تمتلك المقومات المادية والمعنوية لقيادة المنظومة العربية بكل ثقة واقتدار، فهي قبلة العالم الإسلامي ولها قوة روحية ومعنوية مهمة، فضلاً عن ثقلها المالي وقوتها الاقتصادية وسياساتها الخارجية النزيهة والقائمة على المصداقية وحسن النية والرغبة المخلصة في التعاون بصدق مع المجتمع الدولي؛ لبسط الأمن والاستقرار في جميع الأركان.
وأشار إلى أن السعودية تمتاز بإيمانها القوي بقدراتها وفهمها العميق لمعطيات البيئة الداخلية والخارجية ما جعلها واثقة في خطواتها وقراراتها وسياساتها ومكنها من أن تتعامل مع العالم من منطق القوي الواثق في سلامة ونزاهة موقفه. وقال الشيخ: “إننا نعيش في عالم لا يمكن الفصل فيه بين شأن داخلي وآخر خارجي بعد أن تداخلت القضايا وتشابكت الموضوعات وانحرفت الكثير من السياسات، فبات التفريق بين الأمن الداخلي والأمن الخارجي من المستحيلات، وهو ما يفرض على الدول العربية تقوية الذات وتمتين التحالفات؛ من أجل المواجهة الفاعلة لجميع التكتلات ودحض كل الفتن والمؤامرات”.
وأضاف “اتخذت السعودية في الفترة الأخيرة سياسات موجعة للنظام الدولي كان أكثرها إيلاما وبلاغة اعتذارها عن عدم قبولها العضوية بمجلس الأمن الدولي المنحاز، كما وجهت المملكة ضربات قاصمة للإرهاب الدولي كان آخرها إعلان الإخوان وداعش وتنظيم القاعدة منظمات إرهابية، في أكبر محاولة عربية لتجفيف منابع الإرهاب والتخلص من جيوبه وروافده”.
وحث النائب المستقل جميع الدول العربية أن تكون خير عون وسند للجهود السعودية الرامية إلى “تنظيف” المنطقة العربية من السياسات الخرقاء والتصرفات الهوجاء التي تقع هنا وهناك وردع جميع المتآمرين ودحض كل المتهافتين على المنطقة بسوء نية قاصدين الإضرار بها وبدولها وبمصالحها والنيل من مقوماتها ومكتسباتها. وحذر الشيخ من النتائج الوخيمة التي ستلحق بالدول التي ستتخلف عن الركب العربي الجامع وتنتهج سياسات تتناقض مع هذا النهج السليم الذي تسير فيه المملكة لرغبتها الملحة في تجنيب عالمنا العربي ويلات كثيرة ومؤامرات خطيرة قد يظن البعض أنها بمنأى عنها دون أن يدرك أنه قد يكون في صدارة المكتوين بنارها.
وشدد على أن السعودية تمتلك المقومات المادية والمعنوية لقيادة المنظومة العربية بكل ثقة واقتدار، فهي قبلة العالم الإسلامي ولها قوة روحية ومعنوية مهمة، فضلاً عن ثقلها المالي وقوتها الاقتصادية وسياساتها الخارجية النزيهة والقائمة على المصداقية وحسن النية والرغبة المخلصة في التعاون بصدق مع المجتمع الدولي؛ لبسط الأمن والاستقرار في جميع الأركان.
وأشار إلى أن السعودية تمتاز بإيمانها القوي بقدراتها وفهمها العميق لمعطيات البيئة الداخلية والخارجية ما جعلها واثقة في خطواتها وقراراتها وسياساتها ومكنها من أن تتعامل مع العالم من منطق القوي الواثق في سلامة ونزاهة موقفه. وقال الشيخ: “إننا نعيش في عالم لا يمكن الفصل فيه بين شأن داخلي وآخر خارجي بعد أن تداخلت القضايا وتشابكت الموضوعات وانحرفت الكثير من السياسات، فبات التفريق بين الأمن الداخلي والأمن الخارجي من المستحيلات، وهو ما يفرض على الدول العربية تقوية الذات وتمتين التحالفات؛ من أجل المواجهة الفاعلة لجميع التكتلات ودحض كل الفتن والمؤامرات”.
وأضاف “اتخذت السعودية في الفترة الأخيرة سياسات موجعة للنظام الدولي كان أكثرها إيلاما وبلاغة اعتذارها عن عدم قبولها العضوية بمجلس الأمن الدولي المنحاز، كما وجهت المملكة ضربات قاصمة للإرهاب الدولي كان آخرها إعلان الإخوان وداعش وتنظيم القاعدة منظمات إرهابية، في أكبر محاولة عربية لتجفيف منابع الإرهاب والتخلص من جيوبه وروافده”.
وحث النائب المستقل جميع الدول العربية أن تكون خير عون وسند للجهود السعودية الرامية إلى “تنظيف” المنطقة العربية من السياسات الخرقاء والتصرفات الهوجاء التي تقع هنا وهناك وردع جميع المتآمرين ودحض كل المتهافتين على المنطقة بسوء نية قاصدين الإضرار بها وبدولها وبمصالحها والنيل من مقوماتها ومكتسباتها. وحذر الشيخ من النتائج الوخيمة التي ستلحق بالدول التي ستتخلف عن الركب العربي الجامع وتنتهج سياسات تتناقض مع هذا النهج السليم الذي تسير فيه المملكة لرغبتها الملحة في تجنيب عالمنا العربي ويلات كثيرة ومؤامرات خطيرة قد يظن البعض أنها بمنأى عنها دون أن يدرك أنه قد يكون في صدارة المكتوين بنارها.
