+A
A-

لا يمكن الدخول في أي حل سياسي مع من لا ينبذ الإرهاب

قال رئيس تجمع الوحدة الشيخ عبداللطيف المحمود إن “ائتلاف الفاتح يرى أن العمليات الإرهابية الأخيرة تستدعي اتخاذ مواقف جديدة، وبالتالي لا يمكن الدخول في أي حل سياسي مع من لا ينبذ العنف والإرهاب ولا يطالب بإيقافهما”.
وأكد المحمود في وقفة أهل الفاتح تحت شعار “لا للإرهاب” أن “استتباب الأمن ومحاصرة الإرهاب هي أولى الأولويات في هذه المرحلة، وعدم الوصول لحل للأزمة السياسية لا يستدعي التوقف عن المسيرة الإصلاحية التي بدأها جلالة الملك، بل ينبغي أن توضع خطة قصيرة المدى ومتوسطة تشارك فيها القوى الشعبية مع الدولة؛ لمعالجة جميع السلبيات التي تعطل مسيرة الإصلاح”.
واعتبر أن “تراخي الدولة عن اتخاذ المواقف الحازمة للوقوف أمام الإرهابيين، والوقوف أمام الفساد، وتعطل حركة الإصلاح، ومعالجة مشكلات الناس كل ذلك من أسباب عدم الوصول إلى حل للأزمة، ويطيل أمدها”.
وترحم أولا على شهداء الواجب الذين استشهدوا يوم الإثنين 3 مارس 2014، وجميع شهداء الواجب وعلى المدنيين من المواطنين والمقيمين الذين قتلوا ظلما وزورا بسبب الفتنة التي خططت لها ورعتها وساندتها القيادات الدينية والجمعيات السياسية.
وأضاف: “لن تزيدنا المحن والمآسي إلا تضامنًا بين شعبنا الواحد، وليس أمام شعبنا ودولنا في المنطقة إلا أن تقوي نفسها وتحمي أهلها ومصالحها باتحاد يجمعها ويقف وقفة قوية تجاه من يريدها بسوء”.
وشكر المحمود “شعب البحرين بكل امتنان ورجال الأمن والداخلية والحرس الوطني وقوة الدفاع قيادة وأفرادا على ما يبذلونه من نفس ووقت وجهد وسهر ومواجهة للإرهابيين حماية للوطن والمواطنين”.
وقال: “إن شعب البحرين المخلص من جميع الأديان والمذاهب والانتماءات الذي وقف في الفاتح يومي 21 فبراير و3 مارس 2011 وقلب الطاولة على جميع المتآمرين على البحرين يقول للقيادات الدينية والجمعيات السياسية الراديكالية الدينية لقد انكشفت حقيقة ما كُنْتُمْ تكتمون من عداوة لشعب البحرين وقيادته ونظامه، ولم يعد لكم ما تستترون به، فجميع الوسائل التي استخدمتموها تُدينكم”.
وواصل “قسمتم المجتمع إلى (حسينيين ويزيديين)، وناديتم (يا لثارات الحسين) وغرستم الكراهية والبغضاء في نفوس من يتبعونكم حتى أوصلتموهم لممارسة الإرهاب والعنف لمن يعيش معكم ويأمن لكم، وقتلتم الأنفس البريئة، وضحيتم بالأطفال والشباب، واعتديتم على المدارس والجامعات، وقطعتم الشوارع، وقلعتم أعمدة الإنارة، وأطلقتم الأسياخ، وحرقتم الإطارات، وعطلتم معيشة الناس، وخربتم الممتلكات العامة والخاصة، واعتديتم على الآمنين من المواطنين، بل على من يعيش معكم من أهلكم ممن لا يشارككم في إجرامكم، وفجَّرتم القنابل، وأطلقتم الرصاص، واستخدمتم قنابل المولوتوف، ومع ذلك تقولون “سلمية سلمية”، تبا لكم، ثم تبا لكم، ثم تبا لكم أيها الإرهابيون، ونقول لكم: إن شعب البحرين المخلص لن يثنيه إرهابكم، ولن يفت في عضده، وسيقف ضد مخططاتكم الإرهابية”.