وزير الخارجية يحضر حفل استقبال سفارة جمهورية مصر العربية بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
أقامت سفارة جمهورية مصر العربية الشقيقة لدى مملكة البحرين حفل استقبال بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو في جمهورية مصر العربية، بحضور معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب وعدد من كبار المسؤولين وأعضاء مجلسي الشورى والنواب بالإضافة إلى عدد من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى مملكة البحرين.
وبهذه المناسبة، نقل سعادة وزير الخارجية تهاني مملكة البحرين قيادةً وشعبًا إلى حكومة جمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، سائلًاً المولى عز وجل أن يديم على مصر أمنها واستقرارها وازدهارها.
وخلال كلمته بالمناسبة، أشار سعادة وزير الخارجية إلى أن العلاقات الأخوية التي تجمع مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية تمثل نموذجًا متميزًا للعلاقات القائمة على التفاهم والاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، وروابط الأخوة والمودة ووحدة المصير، في ظل ما تحظى به من رعاية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبدعمٍ ومتابعةٍ مستمرين من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مستذكرًا ما تشهده مصر الشقيقة من إنجازات وطنية متواصلة، ومشروعات تنموية واستراتيجية طموحة تسهم في ترسيخ مقومات التنمية والازدهار لصالح الشعب المصري العزيز.
وثمن سعادته عالياً موقف جمهورية مصر العربية الشقيقة الداعم والمتضامن مع مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبرّرة التي استهدفت بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أراضيها الآمنة ومنشآتها المدنية، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدوليّ وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، منوهًا بأن وقوف مصر الشقيقة، قيادةً وشعباً، إلى جانب أمن الخليج، لهو تعبيرٌ صادقٌ عن إيمانها الراسخ بأنّ أمن الخليج جزءٌ لا يتجزّأ من الأمن القوميّ العربيّ، وترجمةٌ حيّةٌ لوحدة المصير التي تجمع أمّتنا في مواجهة من يستهدف استقرارها.
وأعرب سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني عن اعتزازه بالتنسيق والتشاور الوثيقين بين البلدين تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وبما تضطلع به مصر من دور ريادي في دعم العمل العربي المشترك، والدفاع عن قضايا أمتنا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر ستظل بتاريخها العريق وثقلها الاستراتيجي، ركيزةً أساسيةً للاستقرار العربي، وشريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً لشعوب المنطقة.
كما أثنى سعادته على ما قدّمه منتخب مصر الوطنيّ لكرة القدم من أداءٍ مشرّفٍ وروحٍ قتاليةٍ عالية، أكسبته احترام وتقدير كلّ من تابعه، وجسّد ما تزخر به أرض الكنانة من طاقاتٍ شبابيةٍ مبدعةٍ لا تلين لها عزيمة؛ وهو ما يعكس الرعاية الكبيرة التي تحظى بها الرياضة باعتبارها ركيزةً لتعزيز قيم التآخي الإنسانيّ وروح الإصرار، متمنيًا لجمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق دوام التقدّم والرفعة والتميّز في كافة المحافل.
من جانبها أعربت سعادة السيدة ريهام عبدالحميد محمود، سفيرة جمهورية مصر العربية عن خالص الشكر والتقدير لسعادة وزير الخارجية والمسؤوليين وأصحاب السعادة السفراء، مشيدة بما يجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية من علاقات تاريخية وثيقة وتعاون بناء في مختلف المجالات، وما يربط بين الشعبين الشقيقين من علاقات أخوية راسخة، متمنية للمملكة المزيد من التقدم والازدهار.
