العدد 4434
الجمعة 04 ديسمبر 2020
دخان ملالي إيران (1)
الخميس 03 ديسمبر 2020

مع الاعتذار مقدما من أصل المثل العراقي المشهور “دخانك عماني وطبيخك ما جاني”، الذي اقتبسنا منه: دخان نظام الملالي بمواجهة إسرائيل ومحوها من الوجود كما قال الخميني قد عمانا ولكن طبيخ “محو وفناء إسرائيل” لم يأتنا.


إن طبيخ ملالي إيران يراه ويلمسه العرب والمسلمون في بلدانهم فقط، حيث يستأسد هذا النظام على من يزعم كذبا وخداعا أنه يدافع عنهم ويدعوهم للوحدة ورص الصفوف، لكنه وفي مواجهة من يزعم ويدعي أنه يقف بوجههم ومصمم على القضاء عليهم، ويتفنن في إيجاد الآلاف من المعاذير والمبررات لكي يتجنب المواجهة.


وكما قال الزعيم النازي أدولف هتلر: “قد يجد الجبان 36 حلا لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو... الفرار”، ويبدو أن نظام الملالي يسير على نفس هذا النهج في التعامل مع من يزعم أنهم خصومه وأعداؤه الحقيقيون!


الضربات التي دأبت إسرائيل على توجيهها للقواعد والمراكز التابعة لنظام الملالي في سوريا والتي كانت كلها موجعة لأن العقلية الإسرائيلية ليست من النوع الذي يوجه ضربات في الهواء والفراغ كما يفعل نظام الملالي، إنما توجه الضربة بعد التأكد والاطمئنان من تحقيقها الهدف المرسوم، خصوصا بعد الضربتين الأخيرتين للشخص الثاني في القاعدة والعقل المدبر للبرنامج النووي الإيراني.


لكن الذي تمت ملاحظته دائما هو أنه ولحد الآن لم يأمر المرشد الأعلى الإيراني قواته المتواجدة في سوريا بالرد على إسرائيل بالمثل فقط ولا نقول محوها، لأننا واثقون بأن نظام الملالي يمحى ألف مرة ولا يمكن حدوث ذلك لإسرائيل أبدا!. “إيلاف”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية