+A
A-
الأحد 27 يوليو 2014
المشاورات مستمرة والمحاصصة الطائفية مرفوضة... رجب:
الوصول إلى توافق أمر ضروري
المنامة - بنا: أكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب أن “المحاصصة الطائفية أمر مرفوض” بالنسبة للقيادة في البحرين.
وشددت الوزيرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أن مملكة البحرين لن تعتمد إطلاقا طرح المحاصصة الطائفية كي لا تكرر بذلك “تجارب الحروب الأهلية بالمجتمعات التي اعتمدت نظام المحاصصة”.
وجزمت رجب أنه “ليس في أجندة القيادة في البحرين أي فكر محاصصي طائفي، ولن تكون هناك محاصصة طائفية من قبل القيادة”، معتبرة أن ما أثير مؤخرا في هذا الشأن “يشوبه الكثير من التضليل”. وأوضحت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة أن المشاورات الجانبية مازالت مستمرة بين الديوان الملكي وباقي أطراف الحوار “الجمعيات السياسية المختلفة، والمستقلون في السلطة التشريعية”، من أجل التوصل إلى صياغة جدول أعمال رئيسي يطرح على طاولة حوار التوافق الوطني والمؤمل أن تجلس حولها مختلف الأطراف.
وأبرزت رجب، في السياق ذاته، إصرار راعي الحوار (الديوان الملكي) على أن تتواصل المشاورات الجانبية وصولا إلى التوافقات التي تعد “أمرا مهما وضروريا”، مشددة على أنه “لن يكون هناك قرار يفرض على أطراف لصالح أطراف أخرى”، باعتبار أن البحرين “مملكة تعددية، ويجب أن نلتزم بهذه التعددية في نسيجها الجميل، وبالاتفاق والتوافق بين الجميع.
وشددت الوزيرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أن مملكة البحرين لن تعتمد إطلاقا طرح المحاصصة الطائفية كي لا تكرر بذلك “تجارب الحروب الأهلية بالمجتمعات التي اعتمدت نظام المحاصصة”.
وجزمت رجب أنه “ليس في أجندة القيادة في البحرين أي فكر محاصصي طائفي، ولن تكون هناك محاصصة طائفية من قبل القيادة”، معتبرة أن ما أثير مؤخرا في هذا الشأن “يشوبه الكثير من التضليل”. وأوضحت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة أن المشاورات الجانبية مازالت مستمرة بين الديوان الملكي وباقي أطراف الحوار “الجمعيات السياسية المختلفة، والمستقلون في السلطة التشريعية”، من أجل التوصل إلى صياغة جدول أعمال رئيسي يطرح على طاولة حوار التوافق الوطني والمؤمل أن تجلس حولها مختلف الأطراف.
وأبرزت رجب، في السياق ذاته، إصرار راعي الحوار (الديوان الملكي) على أن تتواصل المشاورات الجانبية وصولا إلى التوافقات التي تعد “أمرا مهما وضروريا”، مشددة على أنه “لن يكون هناك قرار يفرض على أطراف لصالح أطراف أخرى”، باعتبار أن البحرين “مملكة تعددية، ويجب أن نلتزم بهذه التعددية في نسيجها الجميل، وبالاتفاق والتوافق بين الجميع.
