+A
A-
الإثنين 30 يونيو 2014
بسبب عدم حصولهم على نسخة ورقية من القضية
انسحاب جماعي للمحامين بقضية قتل الملازم “الشحي”
البلاد - عباس إبراهيم
انسحب يوم أمس محامو المتهمين بقضية قتل الملازم أول طارق الشحي والشرطيين محمد أرسلان وعمار عبدو، والشروع عمداً بقتل 13 شرطياً آخرين؛ احتجاجاً على عدم تسليمهم نسخة ورقية من ملف الدعوى، حيث تم تسليمهم جميعاً الأوراق في أقراص مدمجه “CD”، وقال أحد المحامين للمحكمة أثناء نظرها للدعوى إنه قام بمطالعة الأوراق من خلال شاشة الكمبيوتر حتى أصيب بالوجع والألم في عينيه، مبدياً إصراره على تسلمه نسخة ورقية، فيما قال محامٍ آخر إن الأوراق في القرص غير منظمة ومرتبة بشكل سليم لإمكان التسلسل في قراءة القضية، لذا فإنه يطالب بنسخة ورقية، وهو ما لم توافق عليه المحكمة.
يشار إلى أن أوراق الدعوى والتي تزيد على الألف ورقة - والتي ستكلف المحامين مبالغ مالية في طباعتها - والتي تأخذ في طباعتها كثيرا من الوقت لتسليمها لعشرة محامين موكلين عن المتهمين العشرة، قد فضلت فيها المحكمة تسليم المحامين نسخة إلكترونية مصورة للأوراق في “CD”. وفي ذلك قررت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي محمد جمال عوض وعضوية كل من القاضيين الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة ومحمد عزت وأمانة سر أحمد السليمان، تأجيل القضية لجلسة 24 يوليو المقبل؛ وذلك لندب محامٍ للمتهم السادس والوحيد الذي مثل أمام المحكمة يوم أمس في حين تغيّب باقي المتهمين التسعة عن الحضور، معتذرين عن عدم الحضور بسبب تعرضهم لانتكاسة صحية. وكان مقرراً يوم أمس الاستماع لشهود الإثبات الذين حضروا للمحكمة للإدلاء بإفاداتهم في حين تغيب المتهمين وانسحب محاموهم، حيث قررت المحكمة الاستماع لشهاداتهم فيما تطلب الاستفسار هي عنه حول الواقعة. وكانت النيابة العامة قد تقدمت في الجلسة الماضية بأمر إحالة تكميلي، أضافت فيه متهمين جديدين للثمانية السابقين، حيث أصبحت القضية تضم 10 أشخاص متهمين بتأسيس وإدارة والانضمام لمجموعة سمّت نفسها بـ “سرايا الأشتر”، قاموا بتفجير عبوة محلية الصنع عقب تشييع متوفى بمنطقة الديه مما أدى لمقتل وإصابة المجني عليهم المذكورين.
انسحب يوم أمس محامو المتهمين بقضية قتل الملازم أول طارق الشحي والشرطيين محمد أرسلان وعمار عبدو، والشروع عمداً بقتل 13 شرطياً آخرين؛ احتجاجاً على عدم تسليمهم نسخة ورقية من ملف الدعوى، حيث تم تسليمهم جميعاً الأوراق في أقراص مدمجه “CD”، وقال أحد المحامين للمحكمة أثناء نظرها للدعوى إنه قام بمطالعة الأوراق من خلال شاشة الكمبيوتر حتى أصيب بالوجع والألم في عينيه، مبدياً إصراره على تسلمه نسخة ورقية، فيما قال محامٍ آخر إن الأوراق في القرص غير منظمة ومرتبة بشكل سليم لإمكان التسلسل في قراءة القضية، لذا فإنه يطالب بنسخة ورقية، وهو ما لم توافق عليه المحكمة.
يشار إلى أن أوراق الدعوى والتي تزيد على الألف ورقة - والتي ستكلف المحامين مبالغ مالية في طباعتها - والتي تأخذ في طباعتها كثيرا من الوقت لتسليمها لعشرة محامين موكلين عن المتهمين العشرة، قد فضلت فيها المحكمة تسليم المحامين نسخة إلكترونية مصورة للأوراق في “CD”. وفي ذلك قررت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي محمد جمال عوض وعضوية كل من القاضيين الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة ومحمد عزت وأمانة سر أحمد السليمان، تأجيل القضية لجلسة 24 يوليو المقبل؛ وذلك لندب محامٍ للمتهم السادس والوحيد الذي مثل أمام المحكمة يوم أمس في حين تغيّب باقي المتهمين التسعة عن الحضور، معتذرين عن عدم الحضور بسبب تعرضهم لانتكاسة صحية. وكان مقرراً يوم أمس الاستماع لشهود الإثبات الذين حضروا للمحكمة للإدلاء بإفاداتهم في حين تغيب المتهمين وانسحب محاموهم، حيث قررت المحكمة الاستماع لشهاداتهم فيما تطلب الاستفسار هي عنه حول الواقعة. وكانت النيابة العامة قد تقدمت في الجلسة الماضية بأمر إحالة تكميلي، أضافت فيه متهمين جديدين للثمانية السابقين، حيث أصبحت القضية تضم 10 أشخاص متهمين بتأسيس وإدارة والانضمام لمجموعة سمّت نفسها بـ “سرايا الأشتر”، قاموا بتفجير عبوة محلية الصنع عقب تشييع متوفى بمنطقة الديه مما أدى لمقتل وإصابة المجني عليهم المذكورين.
