+A
A-

حبس 4 متهمين بحيازة “المولوتوف” 3 أعوام وسنة لآخر

حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي محمد عوض وعضوية كل من القاضيين الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة ومحمد عزت وأمانة سر أحمد السليمان، بمعاقبة أربعة متهمين أدينوا بحيازة العبوات الحارقة “المولوتوف”؛ وذلك بحبسهم لمدة 3 سنوات عما أسند لكل منهم، وبمعاقبة متهم آخر لم يتم الثامنة عشرة من عمره بالحبس لمدة سنة واحدة فقط، فيما برأتهم مما هو منسوب لهم من تهمة سرقة سيارة و5 إسطوانات غاز وإحداث تفجير وكذلك حرق السيارة المذكورة.
وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها ببراءة المتهمين من إشعال الحريق في السيارة وإحداث تفجير وما أسند للمتهمين الأول والثاني من سرقة السيارة والإسطوانتين وما أسند للمتهمين الثالث والرابع بشأن واقعتي التفجير للسيارة وحيازة وإحراز المفرقعات، أنها لا ترى فيما قدمته النيابة من أدلة ما يحمل أو يشير إلى ارتكاب المتهمين لأي من تلك الوقائع، كما أن الأوراق قد خلت مما يشير من قريب أو بعيد على أن المتهمين هم من ارتكبوا تلك الوقائع المنوه عنها، الأمر الذي يكون معه الاتهام غير قائم على دليل يقيني، مما يتعين معه والحال كذلك القضاء ببرائتهم مما هو منسوب إليهم.
وتشير تفاصيل الواقعة كما جاءت في حكم المحكمة إلى أن شرطيين أبلغا عندما كانا على الواجب في سيارة دورية بمدينة حمد، أنهما شاهدا حوالي 25 شخصاً ملثمين قد خرجوا واعترضوا الطريق العام ووضعوا إطارات ثم أشعلوا فيها النيران بواسطة عبوات “المولوتوف”، فقاما بالتعامل معهم حيث ألقى المتجمهرون على الشرطة عبوات المولوتوف والحجارة، ولاذوا بالفرار، وحضر إلى موقع البلاغ ملازم قام بتتبع المتهم الثاني وتمكن من القبض عليه، فيما دلت التحريات على أن المتهمين الأول والثاني والخامس والسادس والسابع قد اشتركوا في الواقعة، فتم القبض عليهم حيث اعترف المتهمون من الأول وحتى الخامس بارتكابهم للواقعة، وقرر الأول أنه تلقى رسالة عبر جهاز البلاكبيري من أحد الأشخاص تفيد بوجود تجمع لحرق إطارات بالقرب من مسجد الإمام الرضا بمنطقة دار كليب، فتوجه إلى هناك وشاهد المتهمين الثاني والسادس والسابع، حيث حملوا إطارين وأمسك هو بزجاجة مولوتوف.
وبذات وقت البلاغ السابق ورد بلاغ لمركز الشرطة بلاغ من شخص آسيوي، مفاده أن سيارته تمت سرقتها، وكذلك بلاغ آخر عن سرقة أسطوانات غاز، فدلت التحريات على أن المتهم الثالث كان بصحبة المتهمين الثاني والخامس، وأثناء مرورهم على منطقة جد الحاج بالقرب من كرانة شاهدوا إسطوانتي غاز في أحد المنازل، فقاموا بسرقتهما ثم توجهوا إلى دوار القدم، وشاهدوا هناك ثلاث اسطوانات غاز أيضاً خارج بناية فقاموا بسرقتهم.
فوجهت لهم النيابة العامة جميعاً أنهم في 29 و30/12/2012 بالمحافظة الشمالية، أولاً: أشعلوا عمداً حريقاً في السيارة المملوكة للمجني عليه وكان من شأن ذلك تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر تنفيذاً لغرض إرهابي، ثانياً: أحدثوا تفجيراً بقصد ترويع الآمنين وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي، ثالثاً: حازوا وأحرزوا عبوات قابلة للإشتعال “مولوتوف” بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس للخطر.
فيما أسندت للمتهمين الأول والثاني أنهما سرقا السيارة المبينة بالأوراق والمملوكة للمجني عليه تنفيذاً لغرض إرهابي، وللمتهم الأول أنه سرق إسطوانتي غاز مملوكتين للمجني عليهم، وللثاني تهمة الاشتراك بطريقي الإتفاق والمساعدة على سرقة الإسطوانتين المذكورتين تنفيذاً لغرض إرهابي.