+A
A-
السبت 10 مايو 2014
الحكم على متهمين بالشروع في القتل 2 يونيو
قررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية كل من القاضيين ضياء هريدي وعلي الكعبي وأمانة سر ناجي عبدالله، حجز قضية شروع بقتل ثلاثة من رجال الشرطة تضم 22 متهماً من منطقة الدراز؛ وذلك للنطق بالحكم في جلسة 2 يونيو المقبل.
يذكر أن المحكمة استمعت في جلسة ماضية إلى أقوال ثلاثة شهود إثبات هم رجال الأمن المُسند للمتهمين الشروع بقتلهم، حيث قال الأول منهم أنه ورد بلاغ باستعداد مجموعه من الأشخاص للقيام بأعمال الشغب بعد الانتهاء من مسيرة بمنطقة الدراز، وعند وصول الشرطة لهم شاهدوهم وهم متجمهرون يحملون الأسياخ الحديدية والحجارة وعبوات “المولوتوف” وطفايات الحريق التي يستخدمونها في قذف الأسياخ الحديدية.
وأشار الشاهد إلى أنهم قرروا تغيير موقعهم بسبب عودة أدخنه مسيلات الدموع التي أطلقوها عليهم، تفاجأ بأن شرطيين يسقطان على الأرض، وهما مصابان بطلقة شوزن مجهولة المصدر والدماء تسيل منهما، فقام بسحبهما من المكان، مبيناً ان الطائرة المروحية التابعة لوزارة الداخلية رصدت مجموعة من الأشخاص بينهم من يحمل سلاحا.
فيما ذكر الشاهد الثاني أنه تم علاجه وإخراج شظايا الشوزن من جسمه، أما الثالث، فقال إنه ومنذ حصول الواقعة بشهر ديسمبر 2012 وحتى هذا اليوم مازالت الشظايا في بعض الأنحاء من جسمه، وفي وجهه؛ لأنه لم تتم معالجته، مشيراً إلى أن الأطباء في المستشفى اكتفوا بفحصه وعمل الأشعة له، مبيناً أنه لم يعرض على الطبيب الشرعي لإثبات حالته.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم في 13 ديسمبر 2012، أولاً: شرعوا في قتل 3 من رجال الأمن مع سبق الترصد بأن عقدوا العزم وبيتوا النية على قتلهم بواسطة الأسلحة المعدة لذلك وإشعال الحريق بهم وبالدوريات التابعة لهم مع علمهم بمكان تواجدهم وأعدوا لذلك زجاجات حارقة (مولوتوف) وحجارة وأسياخا حديدية وتمكنوا في المكان الذي أيقنوا تواجدهم به حتى انهالوا عليهم بوابل من الأدوات السالفة، قاصدين من ذلك قتل من فيها وقد أوقف أثر الجريمة بسبب لا دخل لإرادتهم فيه، بأن قاموا بالتعامل مع الوضع بتحريك الدوريات وإبعادها من المكان وقاموا بالتعامل مع المتجمهرين وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي، ثانياً: اعتدوا واخرون مجهولون على أعضاء من قوات الأمن العام على شرطيين، وأحدثوا بهم الإصابات الموصوفة بتقرير الطبيب الشرعي الخاص بهما ولم يفض الاعتداء إلى مرضهما أو عجزهما عن أعمالهم الشخصية مدة تزيد عن عشرين يوماً، وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي، ثالثاً: أشعلوا وآخرون مجهولون حريقاً في المنقولات التي من شأنها تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي.، رابعاً: اشتركوا وآخرون مجهولون في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه ارتكاب الجرائم والإخلال بالأمن العام واستخدموا العنف لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من اجلها، خامساً: حازوا وأحرزوا وآخرون مجهولون عبوات قابلة للاشتعال والانفجار “مولوتوف” بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر.
يذكر أن المحكمة استمعت في جلسة ماضية إلى أقوال ثلاثة شهود إثبات هم رجال الأمن المُسند للمتهمين الشروع بقتلهم، حيث قال الأول منهم أنه ورد بلاغ باستعداد مجموعه من الأشخاص للقيام بأعمال الشغب بعد الانتهاء من مسيرة بمنطقة الدراز، وعند وصول الشرطة لهم شاهدوهم وهم متجمهرون يحملون الأسياخ الحديدية والحجارة وعبوات “المولوتوف” وطفايات الحريق التي يستخدمونها في قذف الأسياخ الحديدية.
وأشار الشاهد إلى أنهم قرروا تغيير موقعهم بسبب عودة أدخنه مسيلات الدموع التي أطلقوها عليهم، تفاجأ بأن شرطيين يسقطان على الأرض، وهما مصابان بطلقة شوزن مجهولة المصدر والدماء تسيل منهما، فقام بسحبهما من المكان، مبيناً ان الطائرة المروحية التابعة لوزارة الداخلية رصدت مجموعة من الأشخاص بينهم من يحمل سلاحا.
فيما ذكر الشاهد الثاني أنه تم علاجه وإخراج شظايا الشوزن من جسمه، أما الثالث، فقال إنه ومنذ حصول الواقعة بشهر ديسمبر 2012 وحتى هذا اليوم مازالت الشظايا في بعض الأنحاء من جسمه، وفي وجهه؛ لأنه لم تتم معالجته، مشيراً إلى أن الأطباء في المستشفى اكتفوا بفحصه وعمل الأشعة له، مبيناً أنه لم يعرض على الطبيب الشرعي لإثبات حالته.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم في 13 ديسمبر 2012، أولاً: شرعوا في قتل 3 من رجال الأمن مع سبق الترصد بأن عقدوا العزم وبيتوا النية على قتلهم بواسطة الأسلحة المعدة لذلك وإشعال الحريق بهم وبالدوريات التابعة لهم مع علمهم بمكان تواجدهم وأعدوا لذلك زجاجات حارقة (مولوتوف) وحجارة وأسياخا حديدية وتمكنوا في المكان الذي أيقنوا تواجدهم به حتى انهالوا عليهم بوابل من الأدوات السالفة، قاصدين من ذلك قتل من فيها وقد أوقف أثر الجريمة بسبب لا دخل لإرادتهم فيه، بأن قاموا بالتعامل مع الوضع بتحريك الدوريات وإبعادها من المكان وقاموا بالتعامل مع المتجمهرين وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي، ثانياً: اعتدوا واخرون مجهولون على أعضاء من قوات الأمن العام على شرطيين، وأحدثوا بهم الإصابات الموصوفة بتقرير الطبيب الشرعي الخاص بهما ولم يفض الاعتداء إلى مرضهما أو عجزهما عن أعمالهم الشخصية مدة تزيد عن عشرين يوماً، وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي، ثالثاً: أشعلوا وآخرون مجهولون حريقاً في المنقولات التي من شأنها تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي.، رابعاً: اشتركوا وآخرون مجهولون في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه ارتكاب الجرائم والإخلال بالأمن العام واستخدموا العنف لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من اجلها، خامساً: حازوا وأحرزوا وآخرون مجهولون عبوات قابلة للاشتعال والانفجار “مولوتوف” بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر.
