+A
A-
السبت 03 مايو 2014
على السلطات التعامل معها كسلطة كاملة الصلاحيات... الملك:
اعتماد “يوم الصحافة البحرينية” لتكريم الأسرة الصحافية
وجه عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا نصها:
يسعدنا أن نتوجه بالتحية والتقدير والاعتزاز في اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام إلى رواد الفكر والإبداع وضمير الوطن، وجنود الكلمة الصادقة المؤثرة في حماية أمن البلاد واستقرارها وتقدمها وازدهارها. وإنها لمناسبة غالية على قلوبنا جميعا نجدد فيها عهدنا الدائم في احترام حرية الصحافة والإعلام، من خلال إصرارنا على استكمال بناء مشروعنا الإصلاحي والديمقراطي على أسس صلبة من التعددية السياسية والإعلامية والحرية المسؤولة في الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية ومراعاة المصلحة الوطنية.
لقد أكدنا مرارا أن مشروعنا في الإصلاح السياسي والديمقراطي في مملكة البحرين لن يتوقف، وأن حرية الصحافة والإعلام هي من الدعائم الأساسية لهذا المشروع. أننا نؤكد حرصنا وتوجيهنا الدائم للمعنيين في الدفاع عن والصحافة ووسائل الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها أو الحد من أداء دورها التنويري بما يتفق ومبادئ الدستور وميثاق العمل الوطني.
وفي هذا اليوم نأمل من الجميع التعاون لسرعة إقرار قانون عصري مستنير للصحافة والنشر وبما ينسجم مع التطور الديمقراطي والإصلاحي الذي تشهده مملكة البحرين، ويكون خاليا من القيود التي تعيق عمل الصحافيين في كشف الحقائق ومكافحة الفساد ومواقع الخلل وتنوير الرأي العام.
وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة لابد أن نشيد بالدور الكبير الذي تقوم به صحافتنا الوطنية على مدى تاريخها العريق والمشرف، وخاصة خلال ما شهدته البحرين من أحداث مؤسفة، حيث كان لها دور مهم في صد الحملات الإعلامية الكاذبة على مملكة البحرين وما قامت به بعض الجهات من تزييف للحقائق والوقائع.
ووفق ذلك وبمزيد من الحرص والمتابعة، فإننا نوجه المسؤولين في مختلف المواقع إلى إحترام الصحافة والتعاون التام والكامل مع رجال الصحافة والفكر والقلم بما يمكنهم من أداء مهامهم بيسر وسهولة تحقيقا للمصلحة العامة. كما ندعو كافة الجهات والمؤسسات إلى دعم ومساندة صحافتنا الوطنية والتعامل معها باعتبارها أداة تنوير وجهاز للثقافة ونشر الوعي، وهي من المهمات السامية والنبيلة التي لا يجب أن تخضع للمساومة.
إن رسالتنا دائما هي دعوة كافة السلطات إلى التعامل والتعاون مع الصحافة باعتبارها سلطة كاملة الصلاحيات، تتكامل مع باقي السلطات التي يجب أن لا تتصادم معها أو تنتقص من دورها المهم والحيوي في حياتنا الديمقراطية.
ولقد اعتدنا كل عام في مناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن نؤكد من جديد التزامنا بالحق في حرية الرأي والتعبير، المكرسة في المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي الوقت نفسه، أناشد الجميع ممارسة هذا الحق بمسؤولية، دون تجاوز القوانين والأعراف، وعلى النحو الذي يكون دورها المهم الذي تؤديه في تعزيز التسامح والاحترام وحرية الدين أو المعتقد ويجب ألا تكون وسائل الصحافة والإعلام وسيلة للتحريض أو للامتهان، أو لنشر خطاب الكراهية. ويجب أن تكون هناك إمكانية لممارسة السلطة التقديرية دون المساس بالحريات الأساسية.
لقد أمرنا قبل عامين بدراسة مشروع إسكان الصحافين، واليوم نوجه الجهات المختصة إلى سرعة استكمال مشروع إسكان الصحافيين الذين يجب أن يحظوا بالطمأنينة والاستقرار الفعلي والفكري والرعاية الصحية في وسط جو عائلي وأسري مريح.
إن هذا العام الذي توافق الجميع على تخصيصه في تعزيز حرية الصحافة وسائل الإعلام من أجل مستقبل الأفضل، فإننا نوجه بمزيد من الفخر والاعتزاز الجهات المختصة وبالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية إلى اعتماد يوم يطلق عليه “يوم الصحافة البحرينية” يتم فيه كل عام تكريم صحافتنا الوطنية وصحافيينا وصحافياتنا الأعزاء بما يليق بمكانتهم ورسالتهم النبيلة. وفقنا الله جميعا وسدد خطانا لما فيه خير وصالح بلادنا وشعبنا، وتعزيز مكانة البحرين على الخارطة الإعلامية العربية والدولية.
حمد بن عيسى آل خليفة
ملك مملكة البحرين
الثالث من مايو 2014
يسعدنا أن نتوجه بالتحية والتقدير والاعتزاز في اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام إلى رواد الفكر والإبداع وضمير الوطن، وجنود الكلمة الصادقة المؤثرة في حماية أمن البلاد واستقرارها وتقدمها وازدهارها. وإنها لمناسبة غالية على قلوبنا جميعا نجدد فيها عهدنا الدائم في احترام حرية الصحافة والإعلام، من خلال إصرارنا على استكمال بناء مشروعنا الإصلاحي والديمقراطي على أسس صلبة من التعددية السياسية والإعلامية والحرية المسؤولة في الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية ومراعاة المصلحة الوطنية.
لقد أكدنا مرارا أن مشروعنا في الإصلاح السياسي والديمقراطي في مملكة البحرين لن يتوقف، وأن حرية الصحافة والإعلام هي من الدعائم الأساسية لهذا المشروع. أننا نؤكد حرصنا وتوجيهنا الدائم للمعنيين في الدفاع عن والصحافة ووسائل الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها أو الحد من أداء دورها التنويري بما يتفق ومبادئ الدستور وميثاق العمل الوطني.
وفي هذا اليوم نأمل من الجميع التعاون لسرعة إقرار قانون عصري مستنير للصحافة والنشر وبما ينسجم مع التطور الديمقراطي والإصلاحي الذي تشهده مملكة البحرين، ويكون خاليا من القيود التي تعيق عمل الصحافيين في كشف الحقائق ومكافحة الفساد ومواقع الخلل وتنوير الرأي العام.
وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة لابد أن نشيد بالدور الكبير الذي تقوم به صحافتنا الوطنية على مدى تاريخها العريق والمشرف، وخاصة خلال ما شهدته البحرين من أحداث مؤسفة، حيث كان لها دور مهم في صد الحملات الإعلامية الكاذبة على مملكة البحرين وما قامت به بعض الجهات من تزييف للحقائق والوقائع.
ووفق ذلك وبمزيد من الحرص والمتابعة، فإننا نوجه المسؤولين في مختلف المواقع إلى إحترام الصحافة والتعاون التام والكامل مع رجال الصحافة والفكر والقلم بما يمكنهم من أداء مهامهم بيسر وسهولة تحقيقا للمصلحة العامة. كما ندعو كافة الجهات والمؤسسات إلى دعم ومساندة صحافتنا الوطنية والتعامل معها باعتبارها أداة تنوير وجهاز للثقافة ونشر الوعي، وهي من المهمات السامية والنبيلة التي لا يجب أن تخضع للمساومة.
إن رسالتنا دائما هي دعوة كافة السلطات إلى التعامل والتعاون مع الصحافة باعتبارها سلطة كاملة الصلاحيات، تتكامل مع باقي السلطات التي يجب أن لا تتصادم معها أو تنتقص من دورها المهم والحيوي في حياتنا الديمقراطية.
ولقد اعتدنا كل عام في مناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن نؤكد من جديد التزامنا بالحق في حرية الرأي والتعبير، المكرسة في المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي الوقت نفسه، أناشد الجميع ممارسة هذا الحق بمسؤولية، دون تجاوز القوانين والأعراف، وعلى النحو الذي يكون دورها المهم الذي تؤديه في تعزيز التسامح والاحترام وحرية الدين أو المعتقد ويجب ألا تكون وسائل الصحافة والإعلام وسيلة للتحريض أو للامتهان، أو لنشر خطاب الكراهية. ويجب أن تكون هناك إمكانية لممارسة السلطة التقديرية دون المساس بالحريات الأساسية.
لقد أمرنا قبل عامين بدراسة مشروع إسكان الصحافين، واليوم نوجه الجهات المختصة إلى سرعة استكمال مشروع إسكان الصحافيين الذين يجب أن يحظوا بالطمأنينة والاستقرار الفعلي والفكري والرعاية الصحية في وسط جو عائلي وأسري مريح.
إن هذا العام الذي توافق الجميع على تخصيصه في تعزيز حرية الصحافة وسائل الإعلام من أجل مستقبل الأفضل، فإننا نوجه بمزيد من الفخر والاعتزاز الجهات المختصة وبالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية إلى اعتماد يوم يطلق عليه “يوم الصحافة البحرينية” يتم فيه كل عام تكريم صحافتنا الوطنية وصحافيينا وصحافياتنا الأعزاء بما يليق بمكانتهم ورسالتهم النبيلة. وفقنا الله جميعا وسدد خطانا لما فيه خير وصالح بلادنا وشعبنا، وتعزيز مكانة البحرين على الخارطة الإعلامية العربية والدولية.
حمد بن عيسى آل خليفة
ملك مملكة البحرين
الثالث من مايو 2014
