+A
A-
السبت 19 أبريل 2014
تأييد الحبس شهرين لموقوف اعتدى على شرطي
أيدت المحكمة الكبرى الجنائية الثانية (بصفتها الاستئنافية) برئاسة القاضي عبدالله الأشراف وعضوية كل من القاضيين محسن مبروك وأسامة الشاذلي وأمانة سر عبدالله محمد، حبس متهم طرح رئيس عرفاء أرضاً وأهان ملازماً لمدة شهرين.
كانت النيابة العامة قد أحالت المتهم لمحكمة أول درجة بعد أن وجهت له تهمتين تتمثلان في أنه، أولاً: تعدى على سلامة جسم رئيس عرفاء وكان ذلك أثناء وبسبب تأديته لوظيفته دون أن يفضي ذلك إلى مرضه أو عجزه عن قيامه بأعمالة الشخصية مدة تزيد على عشرين يوماً، ثانياً: أهان بالقول والفعل الملازم أول ورئيس العرفاء المذكور سلفاً وكان ذلك أثناء وبسبب تأديتهما لوظيفتهما.
وذكرت محكمة أول درجة أن واقعة الدعوى تتمثل في قيام المتهم بتاريخ 23 فبراير 2012 أثناء ما كان موقوفاً بتوقيف الحوض الجاف بالتعدي على سلامة جسم المجني عليه الأول “رئيس العرفاء” حيث قام بشده من قميصه وطرحه أرضاً، فيما قام بإهانته هو والملازم أول المجني عليه الثاني بقوله (باراويكم لما أطلع من التوقيف) وأهان كذلك الثاني بمحاولته التعدي عليه بالضرب.
وشهد المجني عليه الأول من أن المتهم قام بضرب الباب بطريقة مهينة لجلالة الملك، وعندما استفسر منه عن سبب قيامه بذلك أخبره أنه يريد الذهاب لدورة المياه، فطلب منه الخروج من العنبر، لكنه تفاجأ بالمتهم يتعدى عليه بشد زيِّه العسكري وطرحه أرضاً، حتى أبعده موقوفين آخرين عنه، فتم استدعاء الملازم أول إلا أن المتهم قام بتهديده وحاول التعدي عليه بالضرب.
