+A
A-
الخميس 17 أبريل 2014
الحكم على 32 متهمًا بالشروع في القتل 29 أبريل
حجزت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي علي الظهراني وعضوية كل من القاضيين محمد جمال عوض والشيخ حمد بن سلمان آل خليفة وأمانة سر أحمد السليمان، قضية تضم 32 متهماً بالشروع في قتل فردين من قوات حفظ النظام بالمنطقة الواقعة ما بين دواري 19 و20 في مدينة حمد؛ وذلك للنطق بالحكم بجلسة 29 أبريل الجاري مع استمرار حبس المتهمين.
كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم في 19 مارس 2013 بدائرة أمن المحافظة الشمالية، ارتكبوا وآخرون مجهولون جرائم إرهابية، وكان ذلك تنفيذاً لمشروع إجرامي جماعي الغرض منه الإخلال بالنظام العام وتعريض أمن المملكة للخطر والاعتداء على حياة الأشخاص والممتلكات العامة بأن ارتكبوا الجرائم التالية:
أولاً: شرعوا وآخرون مجهولون في قتل أي من رجال الشرطة مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على إشعال الحريق بأفراد الشرطة ومركباتهم، وأعدوا لذلك زجاجات حارقة، وما إن ظفروا بالشرطيين المجني عليهما أثناء ما كانا على واجب عملهما حتى قاموا بحرق الإطارات والاختباء لعمل كمين لرجال الشرطة وحال حضورهم لإزالة الإطارات وترجلهم من مركباتهم، قاموا برميهم بالزجاجات الحارقة “المولوتوف” وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه، وهو تمكن رجال الشرطة من الابتعاد عن الموقع والاحتماء بمركباتهم، وقد اقترنت هذه الجناية بجناية وجنح أخرى بأن ارتكبوا الجرائم التالية.
ثانياً: أشعلوا وآخرون مجهولون عمداً حريقاً في المنقولات في الطريق العام وكان من شأنه تعريض حياة الناس وأموالهم الخاصة والعامة للخطر.
ثالثاً، أشعلوا وآخرون مجهولون حريقاً في المنقول المملوك للمجني عليه “سيارة شخص سوري الجنسية”.
رابعاً: اشتركوا في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه ارتكاب الجرائم والإخلال بالأمن العام مستخدمين في ذلك العنف لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من أجلها.
خامساً: حازوا وأحرزوا العبوات الحارقة “المولوتوف” بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس وأموالهم العامة والخاصة للخطر.
سادساً: أتلفوا وآخرون مجهولون المنقولات المبينة الوصف والنوع بمحاضر النيابة العامة والمملوكة لوزارة الداخلية. وكانت كل تلك الجرائم المذكورة تنفيذاً لغرض إرهابي. وتشير تفاصيل الواقعة إلى أنه ورد بلاغ عن وجود حريق في إطارات على الشارع العام الواقع ما بين دواري 19 و20 بمنطقة مدينة حمد، فتوجهت دوريات حفظ النظام لموقع البلاغ، وشاهد أفرادها الحريق، فترجل شرطيين لإزالة الإطارات من على الشارع، وحال قيامهما بذلك هجم عليهما مجموعة من المتجمهرين المختبئين بوابل من العبوات الحارقة “المولوتوف” والحجارة، مما أدى لإصابة الأول منهما بالقرب من عينه اليسرى وبركبته اليمنى، أما الآخر فأصيب فقط في رجله اليمنى، وتمكنا من الهرب والعودة للدورية والتحرك من الموقع وأخذا موقعاً مناسباً للتعامل مع الجناة وخلال ذلك تمكن المتجمهرين من إحراق سيارة مدنية لأحد المارة، وبعد البحث والتحري عن مرتكبيها أسفرت التحريات التي أجراها الملازم المسؤول على اشتراك المتهمين في الواقعة.
كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم في 19 مارس 2013 بدائرة أمن المحافظة الشمالية، ارتكبوا وآخرون مجهولون جرائم إرهابية، وكان ذلك تنفيذاً لمشروع إجرامي جماعي الغرض منه الإخلال بالنظام العام وتعريض أمن المملكة للخطر والاعتداء على حياة الأشخاص والممتلكات العامة بأن ارتكبوا الجرائم التالية:
أولاً: شرعوا وآخرون مجهولون في قتل أي من رجال الشرطة مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على إشعال الحريق بأفراد الشرطة ومركباتهم، وأعدوا لذلك زجاجات حارقة، وما إن ظفروا بالشرطيين المجني عليهما أثناء ما كانا على واجب عملهما حتى قاموا بحرق الإطارات والاختباء لعمل كمين لرجال الشرطة وحال حضورهم لإزالة الإطارات وترجلهم من مركباتهم، قاموا برميهم بالزجاجات الحارقة “المولوتوف” وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه، وهو تمكن رجال الشرطة من الابتعاد عن الموقع والاحتماء بمركباتهم، وقد اقترنت هذه الجناية بجناية وجنح أخرى بأن ارتكبوا الجرائم التالية.
ثانياً: أشعلوا وآخرون مجهولون عمداً حريقاً في المنقولات في الطريق العام وكان من شأنه تعريض حياة الناس وأموالهم الخاصة والعامة للخطر.
ثالثاً، أشعلوا وآخرون مجهولون حريقاً في المنقول المملوك للمجني عليه “سيارة شخص سوري الجنسية”.
رابعاً: اشتركوا في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه ارتكاب الجرائم والإخلال بالأمن العام مستخدمين في ذلك العنف لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من أجلها.
خامساً: حازوا وأحرزوا العبوات الحارقة “المولوتوف” بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس وأموالهم العامة والخاصة للخطر.
سادساً: أتلفوا وآخرون مجهولون المنقولات المبينة الوصف والنوع بمحاضر النيابة العامة والمملوكة لوزارة الداخلية. وكانت كل تلك الجرائم المذكورة تنفيذاً لغرض إرهابي. وتشير تفاصيل الواقعة إلى أنه ورد بلاغ عن وجود حريق في إطارات على الشارع العام الواقع ما بين دواري 19 و20 بمنطقة مدينة حمد، فتوجهت دوريات حفظ النظام لموقع البلاغ، وشاهد أفرادها الحريق، فترجل شرطيين لإزالة الإطارات من على الشارع، وحال قيامهما بذلك هجم عليهما مجموعة من المتجمهرين المختبئين بوابل من العبوات الحارقة “المولوتوف” والحجارة، مما أدى لإصابة الأول منهما بالقرب من عينه اليسرى وبركبته اليمنى، أما الآخر فأصيب فقط في رجله اليمنى، وتمكنا من الهرب والعودة للدورية والتحرك من الموقع وأخذا موقعاً مناسباً للتعامل مع الجناة وخلال ذلك تمكن المتجمهرين من إحراق سيارة مدنية لأحد المارة، وبعد البحث والتحري عن مرتكبيها أسفرت التحريات التي أجراها الملازم المسؤول على اشتراك المتهمين في الواقعة.
