مسلسل “راس غليص”.. أشهر الأعمال التراثية برمضان
لا يمكن نسيان العمل الأشهر “راس غليص” الذي أخرجه علاء الدين كوكش، ولعب بطولته عبدالرحمن آل رشي وسلمى المصري وهناء ثروت، وغيرهم من النجوم السوريين والعرب. ورغم أن العمل كان من إنتاج العام 1975، إلا أنه حقق صيتا ذائعا، وربما كان بداية تلفزيونية “حقيقية” لإنتاج نوع من الأعمال كهذا. كما أن عدة أعمال بدوية أخرى، لعب بطولتها نجوم سوريون، مازال يتذكرها الجمهور حتى اليوم، فهي مؤثرة وحاضرة في ذاكرته لما لها من قيمة وقدرة على تحقيق عامل التشويق فيها.
الكثيرون يستذكرون مثلا مسلسل “غضب الصحراء” للمخرج هيثم حقي، الذي ظهرت فيه الفنانة واحة الراهب للمرة الأولى، وكانت الحكاية تدور حول صراع قبلي وثأر ضمن أحداث مشوقة.
أيضاً، لحكاية “راس غليص” المكونة من ثلاث عشرة حلقة العام 1976 التي لعب بطولتها عبدالرحمن آل رشي، تأثيرا محببا لدى الجمهور، وهي قصة تدور حول اتهام “غليص” زوراً بالاغتصاب وهربه من قبيلته إلى قبيلة أخرى، ما يشعل النار بين قبيلتين بسبب امرأة.

كما كان لمسلسل “البركان” الذي لعب بطولته الفنان رشيد عساف، وأخرجه محمد عزيزية، دور في تكريس فكرة الدفاع عن الأرض والممتلكات، وحقق أيضا نسبة مشاهدات عالية، كما استطاع كسب الرهان في استقطاب شريحة كبيرة من الجمهور.
وربما كانت غالبية الأعمال البدوية تدور عبر صراع معين، “خارجي أو داخلي”، لا يخلو من القتل والدماء والحروب، لكن توجهت أيضا فئة من هذه الأعمال لتقدم قصصا سعت إلى تجسيد الوجه الآخر من حياة البدو التي يملؤها الحب الصافي كصفاء ليل الصحراء القابعين فيها. المثال الأشهر على ذلك تلك الخيام التي جمعت “جواهر” وحبيبها في مسلسل أنتجه المركز العربي الأردني، باسم “جواهر”.
