نال العديد من الجوائز والشهرة ومشاركة عربية ضمن أحداثه من الأردن
ما لا تعرفونه عن المسلسل الترند “البروفيسور” أو “La Casa De Papel”
يعيش عشاق “البروفيسور” أو “La Casa De Papel” أسعد أوقاتهم اليوم في البحرين وبقية دول العالم مع وصول الجزء الرابع منه في “نتفلكس”، وهذا ما بدا واضحًا بعد أن تصدّر اسم العمل مواقع التواصل قبل انطلاق عرضه اليوم على شبكة “نتفلكس”. أحداث العمل المشوقة جعلته يتصدر، وأوضاع العزل المنزلي جعلت الجمهور ينتظر الأحداث الجديدة للتسلية وتمضية الوقت.
واستطاع المسلسل الإسباني الشهير أن يلفت انتباه الكثير من الناس خلال الفترة الأخيرة، خصوصا بعد الإفراج عن موسمه الرابع الذي يشهد العديد من الأحداث الشائقة منذ اللحظات الأولى منه، إذ يستكمل البروفيسور ما حدث في الموسم الثالث بالسطو على بنك إسبانيا، وبعد ذلك تم وضع الخطة للسيطرة على الذهب الذي كان موجودا في الخزينة الخاصة بالبنك، ولكن يواجه البروفيسور ورجالة بعض العوائق منها إطلاق النار على نيروبي في نهاية الموسم الثالث، ولا نريد حرق الأحداث طبعا!
يذكر أن أحداث الأجزاء الماضية كانت تدور حول البروفيسور، الذي قوم بتجميع 8 أشخاص لديهم العديد من القدارات ويقوم باختيارهم بحرص ويطلق عليهم أسماء مستعارة، ليأخذ كل منهم اسم مدينة ما، وليس لدى المجموعة التي كونها البروفيسور ما يخسرون، والذي يراه مناسبا من أجل تنفيذ خطة أكبر سرقة في التاريخ، إذ سوف يقومون بسرقة مقر طباعة النقود في العاصمة الإسبانية مدريد. وهنا بعض من أبرز الحقائق عن مسلسل لا كاسا دي بابيل الشهير إذا لم تكن تشاهده حتى الآن:
تحدث بيدرو ألونسو بطل المسلسل، الذي قام بأداء شخصية “برلين”، عن رد فعله عقب علمه بأن الشخصية التي قام بأدائها ستُقتل ضمن أحداث الموسم الثاني. وأكد خلال اللقاء أنه شعر على الفور بأن قرار قتله قرار عظيم، خصوصا أنه وقتها كان من المفترض أن تنتهي أحداث المسلسل بانتهاء الموسم الثاني، قبل أن يتم مده لموسمين آخرين.
وأضاف “كان من المفترض أن يحدث ذلك، وكان من المخطط أن تكون النهاية لشخصيتي التي كانت رجلًا بعمق أخلاقي مشكوك فيه.. لكن ذلك كان يسير في جو مأسوي، فموته جعلنا نرى كل ما حدث من زاوية أخرى حتى تلك اللحظة”. وتابع صاحب شخصية برلين “هناك ثراء لذلك الحدث المفاجئ، فهو مثل ارتداء النظارات التي تغير رؤيتك لكل شيء.. شعرت أنها هدية لهالة الشخصية”.
نال مسلسل الجريمة المثير هذا جائزة أفضل دراما من جوائز إيمي العالمية وبريميوس فينيكس وبريميوس أيريس و6 جوائز أيريس أخرى.
تمت كتابة الحلقة الأولى من المسلسل بأكثر من 50 سيناريو مختلف، كل منها يحاكي طريقة مختلفة للتعرف على الشخصيات، فالحلقة الأولى لها أهمية كبيرة في نجاح المسلسل وأي خطأ فيها أو غياب بعض التفاصيل قد يؤثر سلبًا على الحلقات التالية والقصة العامة.
تمت إعادة تصوير مشهد اللقاء الأول بين طوكيو والبروفيسور عشرات المرات، فهذا المشهد القصير استلزم 5 ساعات تصوير؛ لأن المخرج أصر على أن يتم العمل بمنتهى الطبيعية!
وهو يرتدي النظارات يقوم عادة البروفيسور بتعديل نظارته بشكل متكرر في المسلسل، وهذه الحركة تمت كتابتها في النص بدقة، والممثل الذي أدى دور البروفيسور “Alvaro Morte” قام بتمرسها وتمثيلها بحرفية وبطريقة خاصة في كل المشاهد!
شخصية طوكيو في الأحداث تم استلهامها من شخصية “ماتيلدا” التي قدمتها الممثلة (ناتالي بورتمان) في الفيلم الكبير Leon The Professional، ابتداءً من الشعر إلى الملابس والنظارة إلى المظهر ككل وحتى التصرفات!
ترجمة اسم المسلسل الذي انطلق به “La Casa De Papel” أو (بيت من ورق) لم يكن الاسم المعتمد الأول، فكان من الممكن أن يسمى “Los Desahuciados” أو المطرودون؛ للدلالة على القاسم المشترك بين أفراد العصابة الذين يعتبرون أنفسهم مطرودون من المجتمع، لكن المنتجين أصروا على الاختيار الأول!
بسبب العقبات الأمنية لم يستطع الفريق الحصول على آلة طبع الأموال، ولهذا تم الاستعانة بآلة طبع الجرائد من شركة “ABC SPAIN”، وحتى الأموال تم طباعتها على أوراق الصحف.
من المؤكد بأنكم تعرفون بأن برلين والبروفيسور إخوة من أم مختلفة، وأكد ذلك الممثلون أنفسهم، وكشفوا عن أن البروفيسور يعرف بعضًا من اللغة الروسية بسبب سفره لروسيا مع “برلين” لتلقي العلاج لمرضه المزمن!
ضحكة شخصية “دنفر” المميزة تم كتابتها في النص قبل اختيار النجم الإسباني جيمي لورينتي لأداء الشخصية، وتم وصفها بالضحكة البذيئة، وكان على كل ممثل قدم تجربة الأداء للشخصية أن يعبر عن هذا الوصف بضحكته.
تم إضافة إلى الموسم الثالث شخصيات جديدة أبرزها أليسيا سييرا، وهي محققة لا ترحم، تعذب المعتقلين ولا تتوانى عن استخدام أبشع الطرق؛ من أجل إخضاع المتهمين.
ولعبت دور أليسيا سييرا الفنانة “نجوى نمري أوروتيكويتكسيا”، وهي ممثلة ومغنية إسبانية من أصول أردنية، إذ إن والدها هو الأردني كرم نمري.
