ملياردير التكنولوجيا مايكل ديل يموّل أكبر مشروع طبي بحثي في تاريخ جامعته
عندما التحق رجل الأعمال الأميركي مايكل ديل بجامعة تكساس في أوستن عام 1983، كان ذلك استجابة لرغبة والديه اللذين كانا يأملان أن يصبح طبيباً. لكن الشاب الذي بدأ دراسة الطب لم يلبث أن اتخذ مساراً مختلفاً تماماً، إذ غادر الجامعة قبل عامه الدراسي الثاني ليتفرغ لمشروع صغير أطلقه من غرفته في السكن الجامعي برأسمال لم يتجاوز ألف دولار.
وبعد أكثر من أربعين عاماً على تلك الخطوة، عاد مؤسس شركة Dell Technologies ليرد الجميل للمؤسسة التعليمية التي كانت شاهدة على بداياته، من خلال تبرع جديد بقيمة 750 مليون دولار لصالح University of Texas at Austin، في واحدة من أكبر الهبات التي حصلت عليها جامعة حكومية في الولايات المتحدة.
وستُخصص هذه المساهمة الضخمة لإنشاء مجمع طبي وبحثي جديد، يتضمن ما تصفه الجامعة بأنه أول مستشفى في البلاد صُمم منذ البداية ليعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياته الطبية. ويهدف المشروع إلى توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف الأمراض وتحسين دقة التشخيص وتطوير خطط علاجية أكثر تخصيصاً للمرضى.
ويأتي هذا التبرع امتداداً لسلسلة طويلة من المبادرات الخيرية التي قدمها مايكل ديل وزوجته سوزان للجامعة. ففي عام 2005 قدما 25 مليون دولار للمساهمة في إنشاء مستشفى الأطفال “ديل”، ثم تبع ذلك تبرع بقيمة 50 مليون دولار عام 2013 لتأسيس كلية الطب التابعة للجامعة. ومع الإعلان عن التبرع الجديد، تجاوز إجمالي مساهماتهما للجامعة حاجز المليار دولار.
وكان ديل قد تحدث في وقت سابق عن علاقته الخاصة بالجامعة، مشيراً إلى أن فكرة دعم القطاع الطبي ظلت ترافقه منذ الأيام التي أرسله فيها والداه إلى الجامعة أملاً في أن يصبح طبيباً، رغم أن حياته المهنية اتخذت اتجاهاً مختلفاً تماماً بحسب
economictimes.
