+A
A-

وزير العدل يودّع أولى طلائع الحجاج

ودع وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة أولى طلائع حجاج مملكة البحرين المغادرين إلى الأراضي المقدسة، وذلك في مطار البحرين الدولي، مؤكدًا حرص الوزارة على متابعة مغادرة الحجاج وتوفير مختلف التسهيلات اللازمة لهم منذ لحظة السفر وحتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.

وقال المعاودة إن متابعة مغادرة الحجاج تأتي تنفيذًا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بشأن تسهيل جميع الإجراءات المقدمة لحجاج البحرين والعمل على تذليل أي تحديات أو صعوبات قد تواجههم خلال رحلتهم الإيمانية.

وأضاف أن بعثة مملكة البحرين كانت قد غادرت إلى المملكة العربية السعودية قبل أسبوعين، وذلك للتأكد من تسلم الحملات لمواقعها المخصصة في المشاعر المقدسة، مشيرًا إلى وجود فريق متكامل من بعثة البحرين يعمل بصورة مباشرة مع الحملات لضمان توفير أفضل الخدمات للحجاج.

ودعا وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف جميع الحجاج إلى الالتزام بالتوجيهات والتعليمات الصادرة من الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن ذلك يأتي حفاظًا على سلامتهم وسلامة بقية الحجاج، وبما يسهم في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.

وأشار المعاودة إلى أن مملكة البحرين بدأت الاستعداد لموسم الحج الحالي منذ انتهاء الموسم السابق، تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من خلال دراسة التحديات التي واجهت الموسم الماضي والعمل على تطوير الخدمات بصورة مستمرة، معربًا عن تمنياته لجميع الحجاج بحج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور.

وفيما يتعلق بمنصة الحج، أكد المعاودة أنها شهدت نجاحًا كبيرًا وإقبالًا واسعًا من المواطنين، مبينًا أن الأعداد الكبيرة التي سجلت عبر المنصة تعكس نجاح التجربة. 
وأوضح أن آلية التسجيل تضمنت شروطًا وأولويات واضحة، شملت مراعاة كبار السن ومن لم يسبق لهم أداء فريضة الحج، إضافة إلى تنظيم مسألة المرافقين والمحارم وفق اشتراطات معلنة وواضحة للجميع. 

وبيّن أن الوزارة تحرص بعد انتهاء كل موسم حج على إجراء مراجعة شاملة للتجربة، بهدف رصد التحديات والعمل على تطوير الخدمات وتحسينها بصورة مستمرة بما يحقق أفضل تجربة لحجاج البحرين.
وعبّر عدد من الحجاج المغادرين ضمن أولى الطلائع عن سعادتهم الغامرة بأداء الفريضة هذا العام، وفي هذا الصدد، قال بدر خالد إن شعوره لا يوصف بعد أن تحقق حلمه بأداء الحج لأول مرة، مضيفًا أنه كان يحلم بهذه اللحظة منذ سنوات طويلة، معربًا عن شكره لجميع الجهات التي ساهمت في تسهيل رحلته.

وأشار إلى أنه فوجئ بحصوله على فرصة الحج من أول تقديم، في وقت لم يتمكن فيه زملاؤه من الحصول على الموافقة، معتبرًا ذلك “توفيقًا من الله”.

من جانبها، قالت زهراء داغر إن الشعور الحقيقي بدأ يقترب مع لحظات المغادرة إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن أداء الحج في هذا العمر يعد نعمة كبيرة وتوفيقًا من الله، متمنية أن يتمكن الجميع من أداء المناسك بكل يسر وقبول.

وختامصا، أعربت مريم محمود عن سعادتها الكبيرة بأداء المناسك، مؤكدة أن شعورها لا يوصف، خصوصًا أنها تؤدي الفريضة في سن مبكرة، داعية الشباب إلى المبادرة لأداء هذه الفريضة المباركة متى ما سنحت لهم الفرصة.