العدد 4176
السبت 21 مارس 2020
النبأ الأجمل.. عودة العود
السبت 21 مارس 2020

النبأ الأجمل وسط عتمة أخبار الفترة الراهنة - عن كورونا وما قبله - هو عودة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.


عودة سموه للبحرين تبث تباشير الأمل والخير والتفاؤل. ومثلما يهزم الأشخاص المرض بإراداتهم ومناعتهم وقوتهم، فإن بمقدور البلدان ذلك.


بالفترة الماضية، ومن خلال لقاءاتي المتعددة مع قطاعات متنوعة بالمجتمع، مسؤولين كانوا أو نوابا أو شوريين أو أعيانا أو قادة بالمناطق أو مواطنين، فإنهم يعكسون سمات الشخصية البحرينية، التي تجادل وتختلف في كل شيء، ولكن تجد الجميع متفقا على شيء محدد، وهو معزتهم بأعماق الوجدان لشخص خليفة بن سلمان.


في تاريخ البلدان، فإن المكانة الروحية للرموز ليست منصبا يتناوب عليه الأشخاص، وإنما علاقة وجدانية وثيقة، وسمو رئيس الوزراء رمز للبحرين، ومهرت الإرادة الشعبية ذلك بمنعطفات عديدة ومواقف ثابتة.


تعكس العلاقة الوثيقة بين فارس النهضة وقطاعات المجتمع كيف استطاعت هذه الشخصية المحورية قيادة الحكومة بحنكة القائد، وحكمة رجل الدولة؛ لأنه يحمل إرث القيادة وعلم الرجال. استطاع بشخصيته أن يكون صمام أمان بحوادث عديدة، مرت بها البحرين بسنوات ماضية، ولكنه استنقذها بإدارته للبلاد لميناء السلام.


أما عن شهادتي بعلاقة سموه بالصحافة، فقد ساهم بشكل كبير في تقويتها كسلطة مؤثرة بالمجتمع الديمقراطي، ولن أكِلَّ من التذكير بكل مرة أن الصحافي والمسؤول يكون بوضع أصعب، يتطلب منه أعلى درجات الحيطة والمسؤولية؛ لأن قارءه المستمر - بالحالة البحرينية - شخص مؤمن بالصحافة ودورها. ولهذا، فإن معظم المسؤولين ينتفضون لتصويب أيّ مثالب تعترض وزاراتهم، ما إن ينشر خبر عنهم أو مناشدة ترتبط بمظلمة مواطن.


شواغل المواطنين هي البند الأول في جدول أعمال واهتمامات سمو رئيس الوزراء، بالنسبة له المواطن هو المحور الرئيس للاهتمام به، ورعايته وخدمته.


منذ صدور بيان ديوان سمو رئيس الوزراء بعودة مجد الوطن لم تتوقف تغريدات تكتسي بالثناء والتقدير لجهود شخصية بقامة البلاد، ويقتفي أثره الجميع، سائلا ومستفسرا عن حاله وأحواله.


لقد قرّت عيون البحرين وأهلها بعودة العود. واللهم أسعد قلوب الجميع بسلامته.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .