العدد 2222
الجمعة 14 نوفمبر 2014
فضفضة وطنية أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 14 نوفمبر 2014

- “نقل المشجعين بالحافلات... والله حاله”
لا يعقل أن جماهير منتخبنا الوطني ذهبوا يوم أمس إلى الرياض لمؤازرة المنتخب في حافلات ومتى.. ظهرا! احسبوا وقت الطريق ومباراة منتخبنا ليلا “التاسعة والنصف” وبعدها سيعودون إلى البحرين بعد نهاية المباراة، ما أريد إيصاله إلى المسؤولين وأقوله بكل أمانة، لماذا لا يتم تخصيص طائرة خاصة لنقل الجماهير البحرينية إلى الرياض أسوة ببقية جماهير المنتخبات الخليجية؟
إنها مهمة وطنية ولا أتصور أن هناك من “يستكثر” على المشجعين السفر الى الرياض بطائرة خاصة.
قبل أيام كتبت عن الشعارات الرنانة دون فعل، واليوم أجدني مضطرا لأن أكتب عن العقليات التي تريد تطوير المنتخب من لا شيء، يا إخوان، التشجيع عامل رئيس في فوز المنتخبات ويفترض معاملة المشجع كمعاملة اللاعب وبالأخص في مثل هذه الدورات الخارجية، دول الخليج الشقيقة شطبت خدمة نقل الجماهير بالحافلات لكننا ومع كل أسف مازلنا ندور في نفس الحلقة، كان الله في عوننا وفي عون كرة القدم البحرينية!
طالما بقينا على هذا المستوى أقسم بالله الكرة لن تتطور أبدا.

- النائب “لملوص” يقول إن شعبيته كبيرة
مازال النائب “لملوص” يعيش في أحلامه ويعتقد أنه سيفوز في دائرته هذه المرة مع وجود عدد من المرشحين أفضل وأكفأ منه بمئات المرات، هذا النائب الذي لم يشاهده أهل الدائرة إلا مرة واحدة فقط طوال أربع سنوات قال - “والله أستحي اقول اللي قاله بس شاسوي... لازم أقول” - إن شعبيته كبيرة في الدائرة بسبب الخدمات التي قدمها للناس ولهذا فهو رشح نفسه للمرة الثانية”!
مشكلة هذا النائب وغيره من نواب الجمعيات الإسلامية أنهم يتصورون أن المواطن لغاية اليوم من السهل الضحك عليه وتمرير “الجذبة”. مازالوا يعتقدون أنهم “بشوية العويل والتحدث عن أمور الدين” سيتمكنون من إعادة نفس السيناريو القديم، والمضحك في الموضوع أنهم يعولون كثيرا على وعي الناخبين لاختيار المرشح الأنسب، هكذا يقولون في كل تصريحاتهم، ليتكم تعلمون أن الوعي زاد عند الناخبين وعرفوا المسرحيات والبطولات الوهمية.
لن تحصد إلا أصواتا قليلة جدا ربما أقل من عدد أصابع يدك وسوف أذكرك، إن الذكرى تنفع المؤمنين.

- ربما المقاول... هرب ولم يعد!
يبدو أن المقاول الذي جاء وحفر “كيبل” الكهرباء في منطقتنا قد نسي هذا المشروع أو ربما دخل في خلاف مع الجهات الحكومية المختصة. حيث مر الآن أكثر من شهر والحفرة كما هي عليه بل كل يوم تنخفض أكثر معرضة أهالي المنطقة للإصابات. ما الحكمة من حفر حفرة أمام منازل المواطنين وتركها بعد ذلك لأيام طويلة؟ ما هذا التخبط في طريقة العمل. إن كانت الجهات المختصة قد كلفت أحد المقاولين بإنجاز هذا المشروع فمن المؤكد أن هناك وقتا محددا تم الاتفاق عليه، ولكن العمل بهذه الصورة يؤكد “ما في اتفاق ولا هم يحزنون”. ربما تبحث الجهات المختصة عن مقاول آخر أو ربما المقاول نفسه لم يتوصل إلى اتفاق مرض مع الجهات المختصة وربما وربما، وفي النهاية المواطن هو المتضرر.

- إعلانات مرشحين تحجب الرؤية
من حق المرشح أن يضع إعلاناته في الشوارع والطرقات العامة وحتى على بيوت المواطنين إذا كانوا متفقين معه، ولكن ليس من حقه أن يضع إعلانه بطريقة خاطئة حيث يحجب جزءا كبيرا من الشارع مما يربك السائق وقد يتسبب في حادث لا سمح الله.
أحدهم وضع إعلانه في نهاية طريق فرعي يؤدي إلى شارع رئيسي وعندما يريد السائق الدخول إلى الشارع الرئيسي يجب عليه التدقيق في السيارات القادمة والاعتماد على الحدس، كون الرؤية منعدمة... وبعضهم يضطر لدفع مقدمة سيارته قليلا ليتمكن من الرؤية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية