العدد 1595
الإثنين 25 فبراير 2013
سمو رئيس الوزراء حقق آمال ومطالب هذا الشعب أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الإثنين 25 فبراير 2013

إن توجيهات سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه بمتابعة ودراسة وتنفيذ تطلعات ومطالب أهل الفاتح من شرفاء الوطن والغيورين على ترابه، تأكيد على مواقف سموه المعهودة إزاء أبنائه المواطنين وخدمتهم وتحقيق كل ما من شأنه أن يحقق العيش الكريم لهم، فسموه وكما يشهد التاريخ والقاصي والداني لم يتوان لحظة في تحقيق مطالب هذا الشعب الذي يبادله الحب والولاء المطلق.
إن مطالب أهل الفاتح هي مطالب الشعب البحريني الحقيقية، المطالب التي توافق عليها الجميع كزيادة الرواتب وتحقيق الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين وعدم العفو عن الإرهابيين والمخربين، ومراقبة عمل الحكومة والمحافظة على المال العام وغيرها من المطالب كما ذكرها الشيخ عبداللطيف المحمود في كلمته يوم الخميس الماضي في الذكرى الثانية لتجمع الوحدة الوطنية بعراد، ولهذا ولكونها مطالب مشروعة “وسلمية حقيقية” ومتوافق عليها فبالتأكيد تلقى تجاوبا وسعة صدر من القيادة وبإذن الله ستتحقق.
أما ما يتم الترويج له في الجانب الآخر في تجمعات المعارضة والحاقدين على الوطن والحالمين ببيعه وتسليمه إلى النظام الإيراني المجرم الصفوي، فهي ليست مطالب الشعب البحريني، ويخسأ من يقول غير ذلك، فكل ما يقال في تلك التجمعات المليئة بالأنفاس الطائفية مطالب فئوية عنصرية يراد منها تمزيق البلد والتفريق بين أبنائه وفتح الباب للتطاحن الطائفي والتدخل الأجنبي، فيوما يتحدثون عن منشور سياسي وهي وثيقة المنامة كما يسمونها، ويوما آخر يتحدثون عن محاصصة طائفية لتشكيل الحكومة، وقد زاد هذيانهم مؤخرا وطالبوا بكل غباء بمجلس تأسيسي، وفي بعض الأحيان نسمع منهم كلمة مضحكة والله لا يمكن أن تصدق وهي “حق تقرير المصير”. هل سمعتم من قبل أحدا ينطق هذه الكلمة في دول الخليج، وكأنهم يطالبون بمقاطعة تتناسب وأهواءهم، في حين أن شعب البحرين بايع قيادته منذ أزمان بعيدة ودعوة حق تقرير المصير المضحكة دعوة تحريض على الخروج على ولاة الأمر والشرعية ولن تجد لها آذانا صاغية سوى عند من جعل عقله رهينة عند الغير وارتضى لنفسه أن يكون عبدا عند دجالي قم وطهران والشراذم في حزب الشيطان الإرهابي!.
والكثير من المطالب الطائفية الغبية التي ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بحياة المواطن بقدر ما هي مرتبطة بمشروع الولي الفقيه وملالي طهران.
ومهما يحاولون الكذب وتصوير تلك المطالب على أنها متوافق عليها من الشعب البحريني، فلن يستطيعوا ذلك أبدا حتى لو استنفذت إيران كل خزينتها وجندت الأبالسة والشياطين أيضا، وشيئا فشيئا سيسأم من يذهب إلى هذه التجمعات وسيكتشف أنه قد ضحك عليه وكان أشبه بمن يسير كالمخدر في الشوارع وهو ينفذ وصية من يختبئ في البيت مع أبنائه ويحرض الآخرين وأبناءهم ويضعهم في وجه المدفع!.
خلاصة ما أريد قوله، هو أن المطالب الطائفية السوداء التي تنعق بها فئة قليلة لا تمثل إلا نفسها ولن تجد لها سبيلا للتحقق على أرض الواقع ولن يلتفت إليها أحد لا من القيادة ولا من المواطنين ولو بقوا في ساحة المقشع أو غيرها من الساحات لمئة سنة وهم يهلوسون ويرددون مطالبهم الخبيثة فلن يجنوا غير الهواء الذي يتنفسونه فقط.
- مواطن يدهس مخربا
انتشر خلال اليومين الماضيين فيديوا يبين أحد شرفاء الوطن يدهس بسيارته أحد المخربين كان يستعد لحرق الإطارات وإغلاق الشارع مع زمرته على أحد شوارع مدينة حمد.. لقد نال هذا الفيديو الذي تناقلته وسائل الاتصال الاجتماعي ترحيبا واسعا من كافة أهل البحرين الشرفاء الذين ملوا من إجرام الفئة المخربة وكان لابد من إيجاد طريقة توقفهم عند حدهم وتوصيل رسالة بأن الشارع لا يخاف منهم والكثير من المواطنين على أهبة الاستعداد لمواجهتهم وتطهير المجتمع منهم.. فقد ردد البحرينيون كثيرا مقولة.. “الله يطولك يا روح”.. ويبدو أن ما قام به هذا المواطن الشجاع سيكون البداية، ما لم يعد أولئك المجرمون إلى جحورهم لتفادي السحق.. وسبحان مغير الأحوال!!.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية