“ذهبنا إلى تجمعنا الوطني في عراد وهتفنا بمطالبنا ولكننا لم نحرق ولم نخرب ولم نشتم ولم نعتد على رجال الأمن....هذا هو الفرق الذي بيننا وبينكم يا دجال الوفاق..تعلم السنع!”
“الفرق بين تجمعنا في عراد وتجمعهم في المقشع كالفرق بين السماء والأرض.تجمعنا في حب الوطن وتجمعهم لخراب الوطن، ولا يصح إلا الصحيح..”
“البحرين تفرح بكل تجمع لأهل الفاتح الشرفاء وتحزن وتبكي لتجمع المخربين ..هل عرفتم الفرق بين المخلص لبلده وبين الخائن العميل.؟”
هذه ثلاث تغريدات غردُت بها في “تويتر” بعد انتهاء الذكرى الثانية لوقفة الفاتح تحت شعار “إنا على العهد باقون “ يوم الخميس بعراد،وهي تغريدات لم تعجب بعض المحسوبين على المعارضة والحاقدين على الوطن فنزلوا فيني شتما ،مع أنني قلت الحقيقة ولا شيء غيرها.
فكل العالم قد شهد تجمع أهل الفاتح سواء يوم الخميس الماضي أو من قبل ،تجتمع مئات الآلاف من البشر وعلى اختلاف شرائحهم ومذاهبهم تطالب بحقوقها وتوصل رسالتها إلى القيادة بكل ذوق واحترام وتحضر ،وتلقى الكلمات الوطنية الحماسية التي تؤكد على الثوابت الوطنية التي لا يمكن المساس بها أو الاقتراب منها مهما كلف الأمر وهي شرعية حكم آل خليفة ،وعروبة البحرين ،وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله خط أحمر غير قابل للنقاش. ومن ثم ينتهي هذا التجمع الوطني الحقيقي الغير مزيف بدون أن يتم قذف حصاة واحدة أو تسجيل أي مخالفة.
بينما في تجمع ما تسمى بالمعارضة بالمقشع وغير المقشع ماذا يحصل..سب وشتم القيادة وترديد شعارات سياسية وطائفية دخيلة ،والتهجم على رموز البلد ،وبعد الانتهاء يبدأ الدرس المعروف ..تخريب وتكسير الممتلكات والتهجم على رجال الأمن بالمولوتوف وإغلاق الشوارع واقتلاع أعمدة الإنارة وأي فوضى متخيلة في الكون نجدها في مثل هذا التجمع الذي يهدف بالأساس إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع وليس إلى الإصلاح كما يدعون...
في كل تجمعات المعارضة تحصل مخالفات بالجملة وبتعمد منهم بغية إثارة البلبلة .
تجمع أهل الفاتح هو التجمع الوطني المتوافق عليه من قبل كل الشعب بسنته وشيعته وبقية الملل .
انه صوت البحرين، صوت العمل الشعبي والجماعي. إنها طاقة الحركة التي انبثقت وسط الناس وكانت شيئا واحدا وروحا واحدة. انه الصوت البحريني الذي لا يريد ان يكون مجرد صوت معبر عن إرادة الناس، بل ان يكون هو الناس
إن تجمع الوحدة الوطنية آخذ كامل معناه ووصل إلى مستقره الحقيقي مادام الشعب البحريني الشريف “وليس الخائن” هو رائده وهو أداته، ومن أهم مميزات هذا التجمع الفريد من نوعه على مستوى دول المنطقة والعالم العربي الأساس الشعبي الحقيقي الذي يستند إليه، والذي هو غذاؤه الدائم وموقده الخصيب... إنه صوت شعب محب لقيادته وأرضه بكل ما في هذه الكلمة من معنى. إلتأم فيه عمل الكبير بعمل الصغير، العسكري بالمدني، السني بالشيعي، المسيحي باليهودي... التقى الجميع في ساحة واحدة وكان سلاحهم صوتهم فقط. ولكن كان هذا الصوت قوة جبارة.
إن تجمع الوحدة الوطنية ولد عملاقا وسيبقى عملاقا . قوة وطنية جبارة وقفت وستقف دوما وأبدا في وجه أعداء البحرين في الداخل والخارج،ونقول لتلك الأقلام الملوثة بالطائفية التي تحاول عبثا النيل من التجمع والتقليل من شأنه في مقالاتهم اليومية ..” في صحيفة الكذب والفبركة والتدليس “
واحد على اليمين والثاني على اليسار” ...أنتم أمام سلاح لا يقهر ..سلاح سيرعبكم وسيقلق مضاجعكم ولن يدع الأيدي الأثيمة الغادرة تلعب بالوطن مرة أخرى ،وقريبا سترفعون راية الهزيمة شئتم أم أبيتم ،فلا يصح إلا الصحيح.
تجمع الفاتح هو الأساس ،وهو معسكر الخير والنماء والتضحية والولاء للبحرين، معسكر المواطنين الشرفاء، وما عدا ذلك فهي تجمعات أي كلام ،أو إن صح التعبير تجمعات طائفية للمخربين والخارجين على القانون والخراب والتبعية للخارج، فكيف نقارن بين الذي يبنى الوطن ،بالخبيث الذي يدمر الوطن ..!.
ألم أقل لكم لا يصح إلا الصحيح..؟