نعم..غدا سيحتفل البحرينيون بذكرى ميثاق العمل الوطني، ومهما حاول المنشقون والمخربون تزييف هذا التاريخ وجعله يوما للطم والحزن وإلصاقه بذكرى الانقلاب الأسود الذي بدأ في ذلك الدوار المشئوم فلن يستطيعوا أبدا، فغدا يوم احتفالات وأفراح وابتسامة، لا يوما للنكد والإرهاب والجرم كما يريدون..
ونحن نحتفل بذكرى الميثاق تستحضرني مقولة لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى قالها في إحدى المناسبات تعبر بحق عن هذا الميثاق الذي توافق عليه الشعب البحريني... يقول جلالته حفظه الله “(ليس هناك قرار فردي.فإذا مارسنا القرار الفردي نرجع إلى الخلف، ونحن نؤمن كمسلمين بقول الله سبحانه وتعالى..وأمرهم شورى بينهم، ترجموا هذه الآية.. ترجمتها هي بالفعل هذه المؤسسات. نبنى معكم الدولة الحديثة المدنية، دولة المؤسسات والقانون، لا دولة الرأي المنفرد والأوحد.حتى بلدنا لم تحكم من قبل حزب واحد.. نحن نختلف في المعتقدات والمذاهب والعوائل والقبائل، ولكن نجتمع في هذا البلد الكريم)...
بالفعل... إن ميثاق العمل الوطني لم يكن نتيجة التأمل وحده، ولم يكن تقليدا لأيديولوجية معينة.، كان نتاج تجربة طويلة عاشها شعب البحرين منذ أيام المغفور له الشيخ عيسى بن علي، وجهد فكري عميق وثقة بالذات تميز بها الأولون الذين بدأوا بالميثاق لتحقيق الذات الشعبية وتجديدها، ورسم الخطوط والاتجاهات التي تؤدي إلى ذلك.
فالميثاق يريد مجتمعا له قيمه وأسسه، تكون السلطة فيه للشعب، ويريد مجتمعا تسوده العدالة والمحبة والأخوة والتلاحم، ويريد أيضا تربية وطنية عالية تعمل على تكوين المجتمع والوصول به إلى ابعد الآفاق من التقدم والازدهار، وتصل مستقبله بجذوره.
وتتخلل الميثاق بعض الآراء الأساسية، فهو يتخذ القاعدة الشعبية الكبرى “94.4” كما حصل في عصرنا وعهد جلالة الملك نقطة انطلاقه وتركيزه في آن واحد. وهو يريد مجتمعا حرا تقدميا في كافة اتجاهاته..ميثاق يتميز بالترابط المعنوي بين خطوط بناء المجتمع في نواحيه والتقائها جميعا عند نهاية واحدة
إن العهد الإصلاحي لجلالة الملك المفدى عهد متجاوب مع جميع آمال الشعب البحريني، عهد يهدف إلى رفاهية المواطن وتحقيق أفضل سبل العيش الكريم له، وقد اتضحت لنا الأهداف القريبة لغاية الآن، أما الأهداف البعيدة والأيام الأجمل فهي قادمة لا محالة كما يؤكد جلالته باستمرار. وأساس الحكمة في كل تغيير هو التدرج، ولا أريد أن أعطي نسبة بالأرقام تبين إلى أين وصلنا، ولكنني سأقول إننا في مرحلة تاريخية مهمة، فالتغير شمل مختلف وجوه الحياة. والجميع يضع يده بيد جلالة الملك ويسعى بجهد ويساهم مساهمة فعّالة في تكوين بحرين الغد الجميل.
غدا الخميس 14 فبراير سنحتفل بذكرى ميثاق العمل الوطني وينبغي أن يفهم أولئك المخربون الذين سيحاولون عبثا أن يخرجوا في مسيرات غير مرخصة ويؤذوا العباد والناس.
إن موقف البحريني تجاه قيادته ورموز الحكم موقف ثابت ورافض للمساومات “والهراء”الذي تتبجحون به في الداخل والخارج ولا فائدة من مشاريعكم الإعلامية الكاذبة والتحشيد الزائف لما أسميتموه بـ 14 فبراير ذكرى الشهداء، لأننا شعب نقف خلف القيادة وهذا التاريخ هو يوم الذكرى السنوية لميثاق العمل الوطني ولا شيء غير ذلك... ومن لا يعجبه فليبلط البحر!
- كاتبة خائنة تشتم شيخ الأزهر-
قامت إحدى الكاتبات الخائنات المقيمات في الخارج بشتم شيخ الأزهر ووصفته في تغريداتها بالبلطجي لأنه قال للرئيس الإيراني أحمدي نجاد لا تتدخلوا في البحرين وأعطوا أهل السنة حقوقهم في إيران.....!!
يا سبحان الله...من يدافع عن وطنه يكون عندهم بلطجيا..ومن يدافع عن العروبة والإسلام كشيخ الأزهر يكون أيضا بلطجيا.
..لا فرق بين الكفرة في الدانمارك الذي تطاولوا على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبينك ، فكلاكما أعداء للإسلام..وبودنا أن تسألي معلمك ودجالك خامنئي إن كان يحفظ أي آية من القرآن الكريم..!!.