إيران.. الجحيم على الأرض.. وإن كان هناك أسوأ من الجحيم لانطبق على هذه الدولة التي تحكمها عصابة ومجرمون عاثوا في الأرض فسادا وتخريبا إلى حد أنهم لم يعودوا يفرقون بين الإنسان والحيوان.. كيف لا.. ومسلسل الإعدامات مستمر بشكل يومي، وآخر جرائم الملالي بقيادة كبير الدجالين خامنئي إعدام 7 مواطنين وبتر إصبع اثنين وأمام الناس في الساحات العامة، وذلك لبث روح الرعب فيهم وتحذيرهم من أية حركات احتجاجية أو مطالبات.. ولا حاجة إلى التحدث عن مدى التعذيب الذي يلقاه أبناء الأحواز من قبل النظام الإيراني المجرم الذي لم يسبقه أي نظام آخر سواء في الزمن البعيد أو الزمن الحديث في الجرائم والتنكيل بالبشر، وكل ذلك بدافع الطائفية والتعصب الأعمى لمشروعهم الصفوي القذر، الرامي إلى السيطرة على الدول العربية ومحو لغة الضاد.
إيران أكثر بلد على وجه الكرة الأرضية تسجل فيه إعدامات للمواطنين ولأتفه الأسباب، إعدامات بالجملة ولا يشتم المواطن هناك أي هواء للحرية.. شعب مقيد ومكبل بسلاسل نظام الولي الفقيه الذي كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية يزيد في بطشه وجبروته ليرغم الناس على فعل أشياء لا يرغبون بها واختيار مرشحين يمقتونهم، ولكن الخوف من آلة الموت ترغمهم على الإدلاء بأصواتهم للدجالين والسارقين وأرباب المجازر الوحشية كرئيسهم الحالي أحمدي نجاد... الجلاد الشهير الذي لا هم له إلا تصفية خصومه السياسيين المعتدلين عن طريق المجازر والإرهاب والدم والسجون. فهذا الرئيس المزور أعلن مرارا وفي حضرة معلمه خامنئي انه سيعمل على إبادة أي حزب سياسي معارض وتصفية أعضائه.. وحملته لم تقتصر على المعتدلين والوطنيين، إنما شملت جميع المواطنين الإيرانيين البسطاء الذين يطالبون بحريتهم وبالانفتاح شأنهم شأن بقية الشعوب.
أحد المواطنين العرب الأحواز ذكر في موقع الكتروني معارض للنظام الإيراني قبل أيام، أن الملالي لم يبتكروا آلة لقطع أصابع اليدين فقط، إنما آلات أكثر بشاعة من أن يتخيلها العقل البشري، مثل آلة غرس المسامير في الركب، وآلة قطع الألسن والآذان، وخّطاف لاقتلاع العينين، ولا يتوانوا أيضا في سكب ماء النار على جسد المساجين والموقوفين بمجرد أن يعترض أحدهم على أي شيء!!.
العالم يشهد على جرائم هذا النظام الأعوج، ومن الواجب على منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن تتعامل مع هذا النظام بكل حزم ومصداقية، وكذلك المنظمات الحقوقية التي تدّعي المصداقية وهي منظمات تعرفها جيدا المعارضة التي عندنا نظرا لتقارب المصالح، ومن بعدهم الولايات المتحدة الأميركية.. “الحليف الخفي للنظام الإيراني”.
إذ لا يكفي تصريحات السيدة كلينتون وغيرها، بل يحتاج الأمر إلي قرار واضح ونافذ في حق هؤلاء المجرمين الذين يسعون إلى امتلاك السلاح النووي لأجل توسيع نطاق إجرامهم وفرض كلمة أصحاب العمائم في المنطقة رغما عن أنف الملايين الذين يكرهون هذا النظام - الذي وبالأصدقاء - سبيله الوحيد للبقاء والاستمرار. والطامة الكبرى أن “بعض المعممين عندنا” يصفون النظام الإيراني بالنظام الديمقراطي العادل!!.
طيب... أين هي الانجازات التي تحققت للمواطن الإيراني المسحوق على يد هذا النظام الذي لم يجلب معه غير الفوضى والتدمير والخراب وكلها مغلفة بشعارات دينية؟.
نظام جاء بعقيدة مغلقة متعصبة، وحجب عن معظم أبناء الشعب الإيراني ابسط مفاهيم الحرية الاجتماعية والفكرية وهدفه الأوحد هو الصراع العقائدي وليس السياسي.
أقول لدول الخليج وكرسالة من إعلامي متابع ومطلع على الأحداث، عليكم بإعادة النظر في العلاقة مع هذا النظام المجرم، فكما وقفتم ضد النظام السوري وما يفعله في شعبه، عليكم العمل بالمثل مع نظام الملالي الذي لم تستفد منه دول الخليج إلا المؤامرات وزرع الجواسيس والتخريب وغسيل أدمغة الشباب... إما المقاطعة أو ما ترونه مناسبا، ولكن الاستمرار وبنفس النوايا الطيبة معهم، فلن تجدي نفعا ولن تزيد دولنا إلا خسارة!!.