العدد 1584
الخميس 14 فبراير 2013
هاش تاغ ميساء يوسف
ميساء يوسف
هاش تاغ
الخميس 14 فبراير 2013

# 14 فبراير يوم خالد في أذهان الشرفاء
استطاع أهل البحرين الشرفاء مجددا أن يسطروا صفحة جديدة من أفراحهم الوطنية بالاحتفال بذكرى ميثاق العمل الوطني الثانية عشرة رغم ما حشدت له جماعات الحقد والكراهية من الإنقلابين.
سيظل 14 فبراير يوما وطنيا خالداً في أذهان أجيال هذا الوطن الذين يعيشون بكل فخر في ظل ما تحقق من منجزات أبهرت العالم ووقف كحائط صد أمام كل من حاول تشويها داخليا وخارجياً.
اليوم هو يوم العرفان والشكر والتقدير لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد  الملك حمد بن عيسى آل خليفة على مبادرته التاريخية وهو يوم الفرح الذي سنشارك جميعا في احتفالاته في محافظات المحرق والجنوبية والشمالية والوسطى والعاصمة لنجدد الولاء والطاعة لقادة مسيرتنا.
لا يختلف إثنان بأن إقرار ميثاق العمل الوطني كان له انعكاسات ايجابية على مسيرة الحركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشبابية في المملكة من خلال الانجازات المتميزة التي حققتها البحرين في المحافل والتي عجزت الوفاق وأخواتها بما تملك من “قيادات تدمير” أن تنهي أو تقطع ما بدأه البحرينيون واختاروه طريقاً لحياة ومستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

# حقد الوفاق على أعياد البحرين
التحريض الذي دأبت عليه الوفاق وأخواتها وتعمدها لتعكير احتفالات المواطنين بالميثاق يعكس مستوى الحقد والغل الذي أعمى أعين الوفاقين وتخصصهم في تعكير صفو حياة المواطنين وفرحتهم بما لا يدعو للشك بأن مصلحة الوطن وفرحتهم ليس على أجندة من باعوا وطنهم.
لن نخشى إرهابكم فالوطن بأرواحنا فداء، لن تعكروا صفو احتفالاتنا بمسيراتكم الغوغائية وسلندرات الغاز التي تفتخرون بها فقد اعتدنا رؤيتكم في الشوارع بإرهابكم وهيئتكم الاجرامية المقززة وأياديكم الملوثة بزجاجات المولوتوف التي ترمى في الشوارع لتصيب من تصيب بكل حقد وغل وإفلاس سياسي.. كل هذا اعتدنا على رؤيته وسط القلوب الصافية ووسط الألسن الداعية بالخير للبحرين ووسط أيادي الأمهات الشريفات اللاتي يدفعن أبنائهن للعمل والجد وحب الوطن وزرع بذرة الخير في النفوس..
اعتدنا على سواد قلوبكم وسط فرحة الوطن ووسط انجازاته  فلكل قاعدة شواذ والناجح دائما ما يواجه العقبات والحساد...
اليوم هو يوم يوم الحب كما هو لون علمنا النابض بألوان الحب والصفاء وكما هي قلوبنا المحبة للخير والمحبة لجميع أبناء هذا الوطن دون تمييز..
سيظل ميثاقنا هو المرجع الدستوري لكل عمل سياسي يتقدم به أهل العقل والنضج السياسي وأهل البناء، فلم يكن الشارع يوما هو المرجع للحلول السياسية المتقدمة او لغة متحضرة لمن يملك الخيار الحضاري في عمله السياسي.
العيد الوطني أصبح عيدا لأحزانكم ويوم الميثاق أصبح يوما لأحقادكم، ولو كان هناك يوما آخر لحدث وطني في البحرين سيصبح بالتأكيد وبدون أي نقاش يوما لإجرامكم وسيسجل ضمن الأيام التي تعبرون بها عن كل أمراضكم العدائية.. فأي حب للوطن تملكون؟ وأي انتماء غريب تشعرون به وأنتم تختلفون عن كل مواطني العالم!
اليوم هو يوم عيد والعيد الوطني هو يوم عيد لكل بحريني يعشق هذه الأرض الطيبة مهما علت أصوات النشاز فأصوات الحب هي التي تنتصر في النهاية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .