+A
A-
الإثنين 29 سبتمبر 2014
سجن “الغسرة” وآخر 10 سنوات لهروبهما من “جو”
البلاد - عباس إبراهيم
حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة برئاسة القاضي إبراهيم الزايد وعضوية كل من القاضيين وجيه الشاعر وبدر العبدالله وأمانة سر إيمان دسمال، على المتهمين المحكوم عليهما بعدة قضايا أمنية رضا الغسرة وآخر، إثر هروب الثاني وفشل الأول في الهرب من المؤسسة العقابية “سجن جو”، إذ تم القبض عليه قبل تمكنه من الهرب وأثناء محاولة شرطي القبض عليهما اعتديا عليه بالضرب؛ وذلك بمعاقبة المتهمين بالسجن لمدة 10 سنوات عما أسند إليهما. وتشير تفاصيل واقعة الهروب الفاشلة للغسرة والتي كان هو المخطط والمدبر لها - حسب اعترافاته - إلى أنه أثناء ما كان مسجوناً بقضية شروع في قتل شرطي ومحكوما عليه فيها بالسجن لمدة 15 عاماً، تعرف بداخل السجن إلى المتهم الثاني، وعرض عليه فكرة الهرب ووضح له الخطة التي وضعها بشأن ذلك، حيث قال له إن مكالماته تحت المراقبة ولن يتمكن من توفير وسيلة الهرب مع أي شخص من خارج السجن، فوافق الثاني على أن يتولى مهمة توفير وسيلة الانتقال من خارج السجن بعد عملية الهرب، حيث اتفق الأخير مع أهله على توفير سيارة لنقلهما بتاريخ الواقعة.
وأضاف الغسرة في اعترافاته أنه اختار يوم الواقعة بالذات لأنه يوافق يوم إقامة مباراة للمساجين، وتكون الشرطة مشغولة معهم في هذا الوقت، وقام بكسر أحد الأقفال لاستخدامه في غلق البوابة بعد خروجهما من السجن؛ حتى لا يتمكن الحراس من ملاحقتهما، وتنفيذاً لتلك الخطة طلبا من الحرس الذهاب إلى “الحلاق”، وعندما وصلا إلى “الكاونتر” القريب من بوابة السجن، قام الغسرة بدفع الشرطي الموجود فوقع على الأرض، بينما تسلق المتهم الثاني السور وتمكن من الخروج، إلا أنه لم يتمكن من الفرار بسبب القبض عليه خلال محاولته تسلق ذلك السور. فوجهت لهما النيابة العامة أنهما في 4 أغسطس 2013، اعتديا على سلامة جسم العريف المجني عليه بأن توجها إليه معاً دفعه الأول في صدره فأسقطه أرضاً وذلك أثناء وبسبب تأديته لوظيفته، وللمتهم الثاني أسندت له أنه هرب بعد القبض عليه قانوناً من مبنى إدارة الإصلاح والتأهيل بأن قام الأول بدفع العريف المذكور أعلاه ومكّن ذلك المتهم الثاني من الهرب، فيما وجهت للغسرة أنه اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهم الثاني في تنفيذ جريمة الهرب بأن حرض المتهم الثاني عليها فزرع فكرة الهرب في ذهنه واتفقا على كيفية ووقت ارتكابها وساعده بإتمامها فوقعت الجريمة بناء على ذلك التحريض والاتفاق وتلك المساعدة.
حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة برئاسة القاضي إبراهيم الزايد وعضوية كل من القاضيين وجيه الشاعر وبدر العبدالله وأمانة سر إيمان دسمال، على المتهمين المحكوم عليهما بعدة قضايا أمنية رضا الغسرة وآخر، إثر هروب الثاني وفشل الأول في الهرب من المؤسسة العقابية “سجن جو”، إذ تم القبض عليه قبل تمكنه من الهرب وأثناء محاولة شرطي القبض عليهما اعتديا عليه بالضرب؛ وذلك بمعاقبة المتهمين بالسجن لمدة 10 سنوات عما أسند إليهما. وتشير تفاصيل واقعة الهروب الفاشلة للغسرة والتي كان هو المخطط والمدبر لها - حسب اعترافاته - إلى أنه أثناء ما كان مسجوناً بقضية شروع في قتل شرطي ومحكوما عليه فيها بالسجن لمدة 15 عاماً، تعرف بداخل السجن إلى المتهم الثاني، وعرض عليه فكرة الهرب ووضح له الخطة التي وضعها بشأن ذلك، حيث قال له إن مكالماته تحت المراقبة ولن يتمكن من توفير وسيلة الهرب مع أي شخص من خارج السجن، فوافق الثاني على أن يتولى مهمة توفير وسيلة الانتقال من خارج السجن بعد عملية الهرب، حيث اتفق الأخير مع أهله على توفير سيارة لنقلهما بتاريخ الواقعة.
وأضاف الغسرة في اعترافاته أنه اختار يوم الواقعة بالذات لأنه يوافق يوم إقامة مباراة للمساجين، وتكون الشرطة مشغولة معهم في هذا الوقت، وقام بكسر أحد الأقفال لاستخدامه في غلق البوابة بعد خروجهما من السجن؛ حتى لا يتمكن الحراس من ملاحقتهما، وتنفيذاً لتلك الخطة طلبا من الحرس الذهاب إلى “الحلاق”، وعندما وصلا إلى “الكاونتر” القريب من بوابة السجن، قام الغسرة بدفع الشرطي الموجود فوقع على الأرض، بينما تسلق المتهم الثاني السور وتمكن من الخروج، إلا أنه لم يتمكن من الفرار بسبب القبض عليه خلال محاولته تسلق ذلك السور. فوجهت لهما النيابة العامة أنهما في 4 أغسطس 2013، اعتديا على سلامة جسم العريف المجني عليه بأن توجها إليه معاً دفعه الأول في صدره فأسقطه أرضاً وذلك أثناء وبسبب تأديته لوظيفته، وللمتهم الثاني أسندت له أنه هرب بعد القبض عليه قانوناً من مبنى إدارة الإصلاح والتأهيل بأن قام الأول بدفع العريف المذكور أعلاه ومكّن ذلك المتهم الثاني من الهرب، فيما وجهت للغسرة أنه اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهم الثاني في تنفيذ جريمة الهرب بأن حرض المتهم الثاني عليها فزرع فكرة الهرب في ذهنه واتفقا على كيفية ووقت ارتكابها وساعده بإتمامها فوقعت الجريمة بناء على ذلك التحريض والاتفاق وتلك المساعدة.
