برقع “التقدمية” لا يخفي عمامة الولي الفقيه

| أسامة الماجد

مملكة البحرين، بلد الحضارة والتاريخ الضارب في عمق المجد، تقف اليوم كنموذج للدولة العصرية العظيمة التي ترفض التفرقة والشتات الداخلي، ولن تسمح لأفواج الطابور الخامس أن تعترض طريق تقدمها. هذا البلد العزيز لا يقبل الاعتداء، ويتحصن بوعيه ضد طمع الحاقدين والمتربصين؛ فلا مكان فيه لخائنٍ يتمرغ في عمالته متدثرًا بلحاف الوطنية المزيفة. ومن أعجب المشاهد، أولئك الذين كانوا يتحدثون برداء “التقدمية” ومحاربة التيارات الدينية وممارساتها، فيخيل إليك أنهم عناصر مستنيرة مستعدة لنصرة ما تؤمن به بوعي كامل. لكن الجواب الحاسم الذي يفضح زيفهم ويكشف عورتهم السياسية هو عجزهم المريب عن انتقاد النظام الإيراني الإرهابي! إنهم يدخلون المجتمع في متاهات التضليل بغية تمرير صفقات الخيانة، في انحراف فاضح للمواقف، وارتداء “البرقع” لاستباحة أمن الوطن. لقد انتهى ذلك الزمن وولى؛ فالأشخاص المتلونون الذين كانوا يشدون على أيدي إرهابيي “الحرس الثوري”، ويستميتون لنشر فكر “ولاية الفقيه” المسموم بداء الإرهاب، أصبحوا مكشوفين ومعزولين. كما انتهى عهد منابر التحريض والخبث التي يوجهها المتآمرون. إن من يريد المشاركة الحقيقية في مسيرة البناء، وأن يكون صوته مسموعًا، عليه أن ينطلق من القاعدة الوطنية الصحيحة القائمة على التعاون مع الجميع بلا استثناء. إن عملية البناء والتنمية مستمرة بثبات بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ورعاه، وبسواعد الشعب البحريني الوفي، القادر على العطاء بلا حدود، والمستعد دائمًا لأداء واجبه المقدس لحماية مكتسبات هذا الوطن العظيم.  * كاتب بحريني