مملكة البحرين.. أرض العدالة والكمال الإنساني
| أسامة الماجد
احتفل العالم يوم أمس السادس عشر من مايو بـ “اليوم الدولي للعيش معا في سلام”، تحت شعار “بناء الثقة بالحوار والشمول والمصالحة”. وفي قلب هذا المشهد العالمي، تبرز مملكة البحرين كنموذج استثنائي لا يجيد سوى لغة السلام، ممهدة الطريق أمام الشعوب نحو مدن الصداقة والأخوة. لقد حملت كلمة سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، بهذه المناسبة، معاني بليغة عكست تميز المملكة في نشر رسالة العدل والمحبة. ولعل ما أضفى على هذا الاحتفاء طابعا تاريخيا هو تزامنه مع “عام عيسى الكبير” احتفاء بباني الدولة الحديثة صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، وتزامنا مع تسجيل المملكة في موسوعة غينيس كأعلى كثافة لدور العبادة عالميا بمعدل 2.577 دار لكل كيلومتر مربع. هذا المنجز تجسيد للإرث الذي أرساه الآباء وترسخ في عهد سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه. فالبحرين اليوم، بقيادة جلالته حفظه الله، تضرب أروع الأمثلة في التسامح كركيزة لتعميق السلم والتقارب بين الثقافات. إنها أرض العدالة والكمال الإنساني منذ فجر التاريخ، والمقصد الذي يجمع الألوان والأديان كافة تحت سقف الترحاب. لقد كان للمملكة دوما اليد الطولى في إشعال شمعة السلام الحقيقي، لتبقى البحرين “أيقونة” عالمية للتعايش، ومثالا موحدا تحتذي به سائر الشعوب. لقد جسدت مملكة البحرين نموذجا حضاريا ملهما في ترسيخ قيم التعايش والسلام العالمي، محققة إنجازات استثنائية عززت مكانتها الدولية الرفيعة، وجعلتها منارة عالمية للأخوة الإنسانية.
*كاتب بحريني