حين تتحدث الدولة… يسقط الوهم وتبقى البحرين

| محمد سعد المران

في مشهد وطني يعكس نهج الدولة القائم على التواصل المباشر والشفافية، عقد معالي وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة لقاءً موسعًا جمع نخبة من الشخصيات الوطنية من مختلف محافظات مملكة البحرين، ضم اعضاء من نوابًا، وتجارًا، وسياسيين و مواطنين  صورة تجسد روح البحرين الأصيلة القائمة على التعايش والوحدة الوطنية.

وخلال اللقاء، وضع معالي الوزير النقاط على الحروف، مؤكدًا أن الوعي والإدراك لما تشهده منطقة الشرق الأوسط أصبح مسؤولية وطنية مشتركة، وأن البحرين تنعم بالأمن والاستقرار بعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الدول، رغم ما تواجهه من محاولات عبث تقوم بها فئة قليلة خارجة عن القانون ومرتبطة بمشاريع تتبع ولاية الفقيه الإيرانية.

وأكد معاليه أن هيبة الدولة وسيادة القانون خط أحمر، وأنه لا أحد سيفلت من المحاسبة إذا تورط في خيانة الوطن أو الإساءة للقيادة أو تهديد أمن المجتمع، موجّهًا رسالة واضحة للمواطنين وأصحاب المآتم بأهمية التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تجاوزات أو تهديدات تستهدف المخلصين من أبناء الوطن.

كما شدد معالي الوزير على أن وزارة الداخلية تتابع بجدية محاولات استغلال بعض الشباب وتغريرهم نحو مسارات مخالفة للقانون، مؤكدًا أن هناك إجراءات وعقوبات قانونية بحق كل من يعبث بأمن الوطن أو يحاول المساس بمقدراته واستقراره.

وفي الوقت ذاته، حمل اللقاء رسالة طمأنة واضحة بأن سياسة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رمز الوطن وضمان وحدته، تقوم على الحكمة وحسن النية والشفافية في التعامل مع الجميع، في ظل متابعة ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بما يعزز الأمن الوطني ويحفظ وحدة المجتمع البحريني.

لقد أكد هذا اللقاء أن أمن البحرين ليس مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هو واجب وطني يشارك فيه كل مواطن مخلص، وأن قوة الدولة تكمن في وعي شعبها، ووحدة صفها، والتفافها حول قيادتها ومؤسساتها الوطنية