أسودنا الباسلة.. هيبة وطن
| أسامة الماجد
تؤكد قوة دفاع البحرين، يومًا تلو الآخر، أن كل أسلحتها ووحداتها تستقر في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي. هذه الرسالة اليومية ميثاق طمأنينة يرسخ حقيقة خالدة: أن هذا الكيان العسكري الشامخ سيبقى أبدًا قوة ضاربة في ساحة الجيوش، ومدرسةً تُلقن العالم دروسًا في البطولات والشجاعة، وقوةً قادرة على دحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن مملكتنا الغالية. إن تبوء قوة دفاع البحرين مراتب متقدمة عالميًّا لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة الرؤية الحكيمة والاهتمام المباشر من لدن سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه. جلالته العنصر الأول والأساسي، والمحرك لاستراتيجية فذة جعلت من هذه القوة صرحًا رائدًا ومتطورًا يواكب أحدث المنظومات العسكرية العالمية. نحن فخورون بأسودنا الباسلة؛ فما أجمل أن ينام المواطن مطمئناً في بيته، مدركًا أن هناك رجالاً وهبوا أرواحهم لحراسة الثغور. إن قوة الدفاع، إلى جانب الحرس الوطني وقوات الشرطة، تشكل الدرع المتينة التي تحمي المكتسبات. وكصحافي يعتز بشرف المساهمة في خدمة الوطن، أرى أننا جميعًا نقف جبهة واحدة لحماية مجتمعنا. وأجدني عاجزًا عن الوصف؛ فمهما بحثت في قواميس اللغات، لن أجد كلمات توفي هؤلاء الرجال حقهم أو تعبر عن مدى اعتزازي بهم. فهم سياجنا المنيع وقصة فخر تُروى للأجيال، فالوطن يستمد هيبته من هيبة رجاله الأشاوس. حفظ الله البحرين بقيادة سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وحماة ديارها المخلصين.
* كاتب بحريني