الهوى... للبحرين فقط
| إبراهيم المناعي
عندما يتعلق الأمر بالأمن الوطني وسلامة المجتمع والأمان الذي يتمتع به المواطن والمقيم على أرض مملكة البحرين، وعندما تنحرف بوصلة “الثوابت الوطنية” في “الولاء والانتماء للوطن” لدى البعض الجاهل والجاحد والحاقد، فإنه لابد من تصحيح المسار والحزم مع كل من سولت له نفسه الإضرار بمصالح البلد العليا وسلامة المجتمع والهوية البحرينية الأصيلة. ومن أجل بسط أعمال السيادة وحماية أمن البحرين ومجتمعها الفاضل، فقد صدرت أخيرا التوجيهات الملكية السامية إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء - حفظه الله - بمباشرة ما يلزم من إجراءات تجاه من سولت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، والتزاما بهذا التكليف السامي وفي إطار الجهود الهادفة للحفاظ على الأمن والاستقرار، واستنادا إلى نص المادة (10/3) من قانون الجنسية البحرينية، والتي تنص على إسقاط الجنسية، في حال التسبب بالإضرار بمصالح المملكة أو تصرف تصرفا يناقض واجب الولاء لها، وبناء على عرض وزير الداخلية على مجلس الوزراء، فقد صدر قرار بإسقاط الجنسية البحرينية عمن أبدوا تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة، أو قاموا بالتخابر مع جهات خارجية، خلال تداعيات تلك الاعتداءات الآثمة على مملكة البحرين. إن التمتع بالجنسية البحرينية يستلزم الانتماء الخالص للوطن ولا شيء سواه، كما يستلزم الوفاء والولاء التام للقيادة السياسية والمحافظة على أمن الوطن وسلامة المجتمع وصون كرامته واستقراره والالتزام بالثوابت الوطنية. إن من يحمل في قلبه “هوى آخر” خلاف “هوى البحرين” هو شخصٌ جاهل ومنافق وجاحد وحاقد على البحرين وأهلها ولا يريد سوى الشر لها، وبالتالي هو لا يستحق شرف التمتع بالجنسية البحرينية والانتماء إلى مملكة البحرين. ولهذا جاء التأكيد مؤخرا صريحا ومباشرا من قبل وزارة الداخلية بأن (كل من يتعاطف أو يقوم بتمجيد الأعمال العدائية الإيرانية الإرهابية التي استهدفت مملكة البحرين في الآونة الأخيرة، أو تسبب بالإضرار بمصالح البلاد أو ارتكب ممارسات وأفعال تناقض واجب الولاء للدولة، سوف يُعرض نفسه للمساءلة القانونية). إن “الهوى الوطني” كما يجب أن يكون هو للبحرين فقط، ولا شيء سواه. ومن يحمل في قلبه “هوى آخر”.. فهو ضال وجاحد وحاقد، لا مكان له بيننا.