كلمةُ الفصل… حين يتكلم الوطن فلا صوت يعلو فوقه
| محمد سعد المران
لم تعد المسألة تحتمل تبريرًا ولا تأويلاً. حين يصدر القرار من حمد بن عيسى آل خليفة، فذلك يعني أن الدولة قالت كلمتها الأخيرة: لا تهاون مع من خان، ولا مساحة لمن عبث بأمن الوطن واستقراره ولافرص اخرى ممكن منحها لخيانة البحرين.
التوجيه الملكي بالبدء الفوري في اتخاذ الإجراءات ليس مجرد رسالة، بل خط فاصل بين مرحلتين: مرحلة كان فيها البعض يختبئ خلف الشعارات ويخون وطنه، ومرحلة يُحاسَب فيها كل خان وطنه ويكشف عن ولائه الحقيقي. هنا، لا حديث عن آراء أو مواقف… بل عن أمن دولة، وسيادة لا تُساوَم بل تترجم في اجراءات حاسمة وحدود فاصله لفصل اصحاب الولاءات الخارجية بعيدا عن ارض الوطن وحمايته وابناءه الشرفاء من المتآمرين عليه.
أما توجيه جلالته “بالنظر فيمن استحق المواطنة ومن لا يستحقها”، فهي أوضح من أن تُفسَّر: فالمواطنة ليست ورقة تُحمل، بل انتماء يُثبت بالفعل والولاء ونداء يجاب عند الازمات والمحن فمن صان الوطن صانه، ومن باعه… كشف عنه ما كان يحتمي به .
الرسالة اليوم مباشرة: البحرين ليست ساحة اختبار، ولا وطنًا يُساوَم عليه. القرار صدر، والتنفيذ بدأ، والمرحلة القادمة عنوانها واحد الحزم، والعدالة، والولاء للقيادة والوطن حيث حماية الوطن هي الغاية الاسمى مهما كان الثمن . شكرا ملك القلوب افرحت قلوب ابناء البحرين الشرفاء .