مسابقة الابتكار الرياضي

| محمد أمان

أطلق مكتب رئيس مجلس الوزراء مسابقة تُعرف بـ “مسابقة الابتكار الحكومي (فكرة)”، وأقيمت النسخة السابعة في ديسمبر ويناير الماضيين، وتهدف إلى تحفيز الإبداع والابتكار لدى موظفي القطاع الحكومي أو الشركات الحكومية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتنافس في تقديم مقترحات فاعلة للارتقاء بمستوى الأداء الحكومي. شاركت شخصيا في كل النسخ الماضية وكانت مفيدة جدا من جميع النواحي، وأتصور أن فتح الباب أمام الموظف الحكومي لتقديم المقترحات التي تُساعد في تطوير الأداء وخفض التكاليف وتحويل التحديات إلى فرص، تؤدي للدفع بعجلة التنمية الاقتصادية في مسابقة تقام بتنظيم وإشراف مكتب رئيس الوزراء وبمشاركة الوزراء في التقييم. فكرة رائدة، ومحفزة للإبداع. انطلاقا من هذه الفكرة، أطرح فكرة إطلاق “مسابقة الابتكار الرياضي” من قبل المجلس الأعلى للشباب والرياضة أو الهيئة العامة للرياضة، بحيث يُفتح فيها الباب لكل الخبرات والتخصصات للعاملين والفاعلين في القطاع الرياضي للمشاركة بالأفكار التي تساعد على تطوير الرياضة على المستويات كافة، خصوصا رفع الكفاءة تنظيميا وتسويقيا وإعلاميا، وبلا شك ماليا. يوجد في الوسط أو المجتمع الرياضي الطبيب والمهندس والمعلم والمحاسب ورجل الأعمال والمتخصصون في التسويق، والقانون، وغير ذلك من التخصصات الأساسية، والذين يعملون في مختلف الجهات الحكومية والخاصة، ومنهم الذين يتبوأون مناصب قيادية ورفيعة، وبالتأكيد يمتلكون القدرة على نقل تجاربهم العملية إلى الرياضة. أتصور أن “مسابقة الابتكار الرياضي” هذه ستكون وسيلة مناسبة للمساهمة في تطوير الرياضة بالنسبة للشخصيات التي لا تجد طريقا لإيصال الأفكار من خلال الأندية والاتحادات الرياضية بغض النظر عن الأسباب، أو التي لا تثق بأن هذه الأفكار ستصل بالشكل السليم إلى صناع القرار.

 

*إعلامي رياضي بحريني