رمضان الأمان… حين تصنع القيادة طمأنينة الوطن
| محمد سعد المران
في شهر شهر رمضان عشنا أيامًا من السكينة، نصوم ونفطر ونسهر بين أهلنا بطمأنينة، لا يعكر صفوها خوف ولا قلق. ومع قدوم عيد الفطر، خرج الجميع للفرح وصلة الرحم، مواطنين ومقيمين بمختلف أديانهم ومذاهبهم، في مشهد يعكس وطنًا يحتضن الجميع بالأمن والاستقرار.
هذا الأمان لم يكن صدفة، بل هو فضل من الله، ثم ثمرة حكمة وحنكة سيدي جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، ورؤية سيدي صاحب السمو الأمير الملكي الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة الذي قاد نهجًا استراتيجيًا واضحًا، جعل أمن الوطن أولوية لا تُساوَم. فبينما نادى البعض بتقليص ميزانيات الأمن والدفاع، جاءت الرؤية الثاقبة لتؤكد أن الأوطان تُحمى بالجاهزية، لا بالمخاطرة.
ومنذ 28 فبراير 2026 وحتى اليوم، أثبت رجال قوة دفاع البحرين، وخاصة الدفاعات الجوية، كفاءتهم العالية، فكانوا سداً منيعًا في وجه التهديدات، يتعاملون مع كل خطر باحترافية ويقظة. وبموازاة ذلك، واصلت وزارة الداخلية جهودها في حفظ الأمن والسيطرة على أي طارئ، فيما كان لرجال الحرس الوطني دورهم الثابت في حماية الحدود وتعزيز الاستقرار.
هكذا تكاملت الجهود، قيادةً ومؤسساتٍ وشعبًا، لتُعزف سيمفونية عنوانها: أمن الوطن خط أحمر. فالتزم المواطن والمقيم بالأنظمة، وارتفعت روح المسؤولية، فكان الناتج وطنًا آمنًا في أصعب الظروف.
الشكر لكل مخلصٍ وقف مع وطنه، مواطنًا كان أو مقيمًا، فبكم يستمر الأمان وتُصان المكتسبات… ولا عزاء لخونة الوطن