صفٌ واحد خلف جلالة الملك المعظم

| إبراهيم النهام

ما تشهده مملكة البحرين في هذه المرحلة من اعتداءات إيرانية آثمة ومحاولات للنيل من أمنها واستقرارها، يؤكد مرة أخرى أن البحرين ليست مجرد أرضٍ وحدود، بل وطنٌ متجذر في قلوب أبنائه، تحرسه إرادة شعبه وتوجيهات قيادته الرشيدة. لقد أثبتت الأحداث الراهنة أن البحرينيين يقفون صفًا واحدًا خلف حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مؤمنين بحكمته وبصلابة مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. فالقيادة الحكيمة التي رسخت دعائم الدولة الحديثة، هي ذاتها التي تقود اليوم مرحلة التعامل مع هذه الظروف بثبات وثقة ومسؤولية وطنية عالية. كما برهنت الأجهزة الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها قوة دفاع البحرين الباسلة، عن جهوزية عالية وكفاءة مشهودة في التصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن وسلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه. وقد عكست سرعة الاستجابة والتنظيم الدقيق مستوى الاحترافية التي وصلت إليها مؤسسات الدولة، في ظل الدعم والرعاية التي تحظى بها من القيادة الرشيدة. وفي مثل هذه اللحظات، يدرك الجميع أن قوة البحرين لا تكمن في إمكاناتها فحسب، بل في وحدتها الوطنية وتلاحم شعبها مع قيادتها. فحين يشتد التحدي، تتعاظم روح الانتماء، ويعلو صوت الولاء، ويؤكد البحرينيون أن هذا الوطن سيظل شامخًا بعزيمة أبنائه وحكمة قيادته. إن البحرين اليوم، كما كانت دائمًا، وطنٌ عصيٌّ على كل من يحاول المساس بأمنه أو التشكيك في استقراره. وستبقى راية الوطن عالية، ما دام شعبه يقف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك المعظم، متمسكين بالوحدة الوطنية، ومؤمنين بأن البحرين ستظل دار أمنٍ واستقرارٍ وعزٍ لأبنائها جميعًا.