يا أحفاد كسرى.. البحرين محرمة عليكم
| أسامة الماجد
إن عظمة الدول لا تُقاس بمساحتها الجغرافية، إنما بقوة رجالها وعزيمتهم التي لا تلين. ومملكة البحرين، وإن كانت بلدًا صغيرًا في حجمه، إلا أنه كبير بقيادته ومواطنيه؛ فبلدٌ يقوده سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، هو بلدٌ يحظى بالاهتمام الأكبر والتقدير في كل محفل. هذا البلد الصغير بحجمه، الكبير برجاله، يقف اليوم كالبنيان المرصوص ضد الهجمات العدائية الآثمة، والدور الفاسد للنظام الإيراني الذي يعيش واقعًا مؤلمًا في ظل وحدة كلمة دول الخليج، وبروز التناقضات الصارخة بين مواقفه السياسية وسلوكه العدواني. ما لا يدركه هذا النظام عن البحرين وأهلها، هو أن ثقافة العمل الوطني والذود عن حياض الوطن وقيادته متجذرة في النفوس والعقول والقلوب. لقد أثبتت قوة دفاع البحرين الباسلة قدراتها الرادعة على دحر أي عدوان، وأظهرت للعدو متانة مؤسستنا العسكرية وتنظيمها الدقيق. فنحن أهل سلم، ولكن من يقترب من حدودنا ويهدد أمننا، سيُصعق بردٍ قاسٍ لا يعرف بدايته من نهايته. لقد فقد النظام الإيراني صوابه باستهدافه المنشآت والمدنيين، لكن البحرين بلدٌ يحميه شعبه بأعلى درجات الجهوزية، وكل صباح يزداد قوةً تنبع من الولاء المطلق للقيادة. فيا أيها النظام، يا أحفاد كسرى، يا أيها المخلوق القذر، لا تقترب من البحرين؛ فكل الطرق أمامك مغلقة ومزروعة بالأشواك، ومقاصدكم الشيطانية لن تجد متسعًا للتنفس وسيتم فرك أنفك بالأرض، وسيأتي اليوم الذي تفقأون عيونكم فيه وترمونها للغربان.