جنود الوطن
| د. عبدالله البستكي
مثلت الهجمات الإيرانية الآثمة اعتداء على سيادة الدول الخليجية وانتهاكا واضحا وعدم احترام لدول الجوار، حيث تمثل هذه الهجمات العدائية المتكررة وغير المبررة تصعيدا واضحا بحق الخليج. حماة الوطن الدور الذي لعبته قوة دفاع البحرين الباسلة في التصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية والذود بكل قوة واحترافية عن سماء الوطن أمر يدعو للفخر، فبوركت سواعدكم “كفو عليكم”. وفي السنوات الماضية لعبت قوة دفاع البحرين الباسلة دورا بارزا في تدريب وتهيئة الجنود لمثل هذا اليوم، حيث نجدهم اليوم يعملون في الخطوط الأولى كحائط صد أمام الهجمات والاعتداءات الإيرانية الآثمة. وزارة الداخلية وتقوم وزارة الداخلية بدور جبار ومهم، حيث تقوم إدارة المرور بضمان انسياب الحركة المرورية وتأمين المواطنين بإبعادهم عن الشوارع التي تتعرض للاعتداء. أيضًا تعمل الإدارة العامة للدفاع المدني على إخماد الحرائق الناتجة عن الهجمات العدائية وضمان سلامة المواطنين والمباني، والتعاون الذي يشمل الإسعاف الوطني دليل واضح على التكامل القوي بين جميع الإدارات في وزارة الداخلية. وزارة الدفاع أما وزارة الدفاع فتجف الأقلام في وصفكم، فأنتم من يقوم بتأمين سماء المملكة وأنتم من يزرع الاستقرار في نفوس المواطنين، سلاح الجو البحريني تشهد لكم البحرين قيادة وشعبا. انتشار الحرس الوطني في محافظات المملكة دليل على الوعي العسكري، حيث إن نشر القوات جاء في وقت حساس الهدف منه التأمين. الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة على القواعد العسكرية البحرينية دليل على التخبط الإيراني، حيث إن مملكة البحرين ودول الخليج أرسلت رسالة لإيران بأنها “لن تسمح للجيش الأميركي باستخدام قواعدها لضرب إيران”، وهو دليل على عدم رغبة الخليج بالمشاركة في هذه الحرب. درع الجزيرة دخول درع الجزيرة أراضي مملكة البحرين يبعث في نفوس المواطنين الطمأنينة والاستقرار، فدورهم الرئيسي تأمين المؤسسات الحيوية والرئيسة في المملكة، وتواجد جنود درع الجزيرة ليس وليد اليوم، بل في 2011 لعبت هذه القوات دورا جوهريا في استقرار المملكة. كيف لا ونحن نندرج ضمن منظومة خليجية موحدة جعلت المصير المشترك أول أهدافها، حيث إن أمن المملكة العربية السعودية من أمن مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت وسلطنة عمان.
في الختام لا خوف على مملكة البحرين في ظل قيادة جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظهما الله.
*كاتب بحريني